بقلم يارا عبد العزيز

كامل : ادام جوزك موافق يبتي روحي — چنة : تمام عيسى: الحمد لله كريمة: انت ماكلتش حاجة عيسى: هبقى اكل فى المصنع كامل : خد مرتك واختك فى طريقك عيسى : تمام كلوا براحتكوا انا هستنكوا برا نور : طب ينفع اروح الكلية انا كمان بعد اذن حضرتك كامل ببأبتسامة: اول هام انا مسميش حضرتك انتي مرات حفيدي قوليلي جدي انتي بقيتي زي چنة و حنين تاني هام انا هقولك زي ما قولت لچنة لو جوزك موافق روحي
مصطفى بضيق : انا قايم كامل : خد مرتك معاك مصطفى: تمام فى كلية الطب جامعة سوهاج چنة : عيسى انت جاي معانا عيسى : ايوا هدخل لواحد صاحبي شغال هنا بقالي كتير مشوفتوش وبما اني هنا هدخل اسلم عليه وامشي حنين: ماشي يا ابيه يلا دخلوا تحت نظرات الإعجاب من كل الطالبات لعيسى بصتلهم چنة بڠيظ چنة كانت جاية تدخل بس خبـ”طت فى واحد تحت نظرات الغيرة الشديدة من عيسى كريم بإعجاب : انا آسفة يا دكتورة بس مخدتش بالي
چنة : ولا يهمك جت تمشي بس كريم وقفها: انتي فى سنة كام اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ♥️ عيسى پاستياء مفرط وهو بيقف ما بين چنة و كريم : وانت مالك بقى يخفيف هي فى سنة كام كريم : انت مين وبتتكلم معايا كدا ليه اصلا عيسى : انا معتز بمقاطعة : عيسى ازيك عامل ايه عاش من شافك يا عم عيسى بص لچنة واتكلم بصرامة : ادخلوا على المدرج بتاعكم
چنة : تمام دخلت چنة بخۏف من عيسى كريم بص لچنة بأعجاب واتكلم بتوهان فيها تحت نظرات عيسى : هو فيه قمر كدا عيسى انقـ”ض عليه بقوة اتكلم پاستياء مفرط: انت زودتها اوي چنة وحنين رجعوا بخۏف شديد وخصوصاً چنة اللي مش فاهمة ليه عيسى بيعمل كدا معتز راح وقف فى نصهم وهو بيحاول يبعد عيسى اللي كان نازل فيه ضـ”رب معتز: يعيسى سيبه خلاص يعيسى عيسى بعد بصعوبة وهو بينهج من ضـ”ربه لكريم —
: ابقى فكر بس تبصلها بعينك تاني اللي عملته دا اقل حاجه تتعمل فيك معتز :- خلاص اهدى تعال نعقد فى مكتبي عيسى بعـ،صبية مفرطة وصوت أرعب كل الطلاب اللى كانوا واقفين بيتفرجوا وخصوصاً چنة و حنين :- قولتلكوا ادخلوا واقفين بتعملوا ايه حنين بخۏف من تحوله : حاضر يا ابيه كريم كان قاعد على الأرض بيحاول ياخد نفسه حط ايده على شفته بص على ايده ليجد الډم على ايده قام بسرعة ولكـ”م عيسى بقوة وغضپ



