ضراوه ذءب

ال ضرف اللي وراك
مقدرش المدعو ماجد يمسك نفسه و هو حاسس إن البنت دي
قضت على المتبقي من الصبر عنده ف تق منها و رفع إيده
_
تتقطع إيدك ربنا ينتقـ,,ــم منكوا يا بعدة
زين غمض عينيه بيحاول يتمالك نفسه و بص ل ماجد بعيون بتطلع شرار و قال بضيق
أنا طلبت منك تها
و على الفور نزل ماجد عينيه في الأرض و قال بأسف
آسف يا باشا
و إتراجع خطوات ل ورا ف رجع زين يبص في وشها اللي بقى أحمر و ل الوع اللي إتكونت في عينيها و قال
بصوت قاس
جنيه يبقوا على مكتبي بكرة يا إما تفضوا الشقة من سكات
و شاور لواحد من اللي واقفين وراه وقال
طلع ورقها و إكتبلها عنوان شركتي
فعل الأخير فورا ف بص ليها للحظات و عينيه إبتدت تنزل على جسـ,ـمها المتغطي ب عباية واسعة خافية تفاصيله و رغم إن عبايتها فضفاضة إلا إن جسمها كان مهلك إترسم الخــ,,ـــــبث في عينيه و سابها و مشي و رمى التاني الورقة في وشها و كإنه قاصد هينها غمضت عينيها و أول ما خرجوا إنهارت على الأرض و عينيها بتنزل وع بصمت قامت جدتها بخطوات متعرجة و خدتها في ضنها و
هي بترفع وشها للسما و بتقول ب عياط
_
يارب يارب برها من عندك يارب حسبي الله ونعمة الوكيل في كل ظالم
إزيك يا عمي أنا أنا يسر كنت عايزة بس سلفة من حضرتك و هردها في أسرع وقت
قالت و هي ماسكة تليفونها الصغير جدا و عينيها متزرمة من البكاء إلا إنها حست بقلبها بيتعصر لما سمعت صوت صفير طن في ودنها لما سمعت صوت صفير بيدل على إنتهاء المكالمة لأول مرة تتذل بالشكل ده حطت التليفون على الطاولة و حطت إيديها جنبه بتميل راسها لقدام و كإن أحمال الدنيا فوق كتفها الصغير اللي مش هيستحمل
كل التقل ده
راحت ل جدتها و قعدت تحت رجلها سندت راسها على رجلها و قالت بصوت مافيهوش حياة
كلهم إتخلوا عني عمي محمد قالي إنه مش معاهم و أنا عارفه إنه بيكدب و عمتي قالتلي إنها بتجوز بنتها و اللي جاي على أد اللي رايح و عمي سيد قفل السكة في وشي أعمل إيه يا تيتة أروح فين
مسحت جدتها على خصلاتها الناعمة و قالت بتعب
روحي للي خلقك و أطلبي منه ينجدنا يا بنتي إدعي ربنا يطلعنا من اللي إحنا فيه
قامت بتثاقل و رغم إنها أدت فرضها إلا إنها لبست إسدال الصلاة و
فرشت سجادتها و صلت بخشوع و أول ما جبينها لمس الأرض بكت بكت و ترجت و ناجته و هي بتقول
خبطت على
كل البيبان كلهم رزعوا الباب في وشي بابك الوحيد اللي مش هيتقفل في وشي أبدا يارب إنجدنا يارب ماليش غيرك يارب ماليش غيرك
_
سلمت و نامت على المصلية بتقرب رجليها ل وشها بتحاوطهم كالجنين و وعها بتتساقط على جنب وشها و تبلل سجادة الصلاة و غفت صب عنها صحيت اليوم اللي بعده على صوت آذان الفجر دلفت للمرحاض و إتوضت و خرجت صلت و هي بتدعي بدون ملل قعدت تقرأ في المصحف الصغير حجما





