ضراوه ذءب

زين الحريري طلعت معاه في الأسانسير كانت خافة منه و في نفس الوقت خافة من الأسانسير وصلت الدور الحداشر ف إتفتح الباب تلقائي ف خرج ماجد و خرجت هي وراه لقته وقف في الطرقة فجأة و شاور على مكتب في آخر الطرقة وقال ببرود
ده مكتبه روحي لوحدك
مردتش و أول ما لقته دخل المصعد تاني إتنفست براحة و مشت بهدوء بتبص على جزمتها اللي مكانتش في أحسن حالاتها شبه متقطعة وصلت للمكتب و خبطت بإيد بتترعش ف سمعت صوته اللي هيفضل محفوى في ذاكرتها و هو بيقول
إدخلي
هو أكيد عارف إنها هي عشان كدا نعتها
بصيغة المؤنث مسكت مقبــ,,ـــــض الباب ولوته برجفة و دخلت المكتب كان أكبر من شقتها هي شخصيا عينيها تلقائيا رحت ناحية الواقف قدام النافذة اللي عبارة عن إزاز موليها ضهره العريض و قميصه الإسود جوا بنطلونه بيظهر قوة بناينه و العضلات الواضحة على جسمه حطت عينيها في الأرض ف لف ليها و هو ماسك كاس في إيده بص لهيئتها الضعيفة و لوشها الأحمر والإرهاق باين عليه قعد على الكرسي ورا مكتبه و حط الكاس على جنب ورجع ضهره لورا و بنفس النظرات الخـ,,ــبيثة اللي بتتفرس كل إنش في جسـ,ـمها و بنفس النبرة اللي كلها مكر كان بيقول
قربي
بصتله ب
خـ,ـوف ف قال بضيق
_
أكيد مش هنتكلم من على بعد كدا إقفلي الباب و قربي
قالت بتوجس
لاء مش هينفع أقفل الباب
قطب حاجبيه وقال بإستغراب
ليه
قالت بتوتر وهي بتفرك إيديها
عشان حرام مينفعش أنا و إنت يتقفل عليها باب
إنطلقت منه ضحكة ساخرة مش مصدق اللي هي بتقوله إلا إنه قرر يجاريها و قال بمكر
خلاص متقفليهوش بس قربي
قربت بخطوات بسيطة لحد ما وقفت قدام مكتبه بصت للكرسي و بتعب قعدت عليه إلا إنها إنتفضت على صوت إيده بتخبط سطح المكتب و بيصدح هو
_
بصوته
الجهوري
مقولتلكيش تقعدي قومي أقفي
نهضت بسرعة و حطت وشها في الأرض حاسة بلكمات في قلبها حتى الكرسي مش عايز يقعدها عليه ليه خاف
تو..سخه ب
لبسها اللي
مش
مقامه
لما
الفكرة دي جات في بالها حسبت ب نغزة في
_
قلبها و ب غصة في حلقها مسح هو على وشه و بص لحالتها المزرية و قال بصوت خشن
جهزتي الفلوس
رفعت راسها ليه
مافيش في اغها غير سؤال واحد ليه هل شخص زيه هيبقى فارق معاهم شوية ملاليم زي دول إلا إنها قالت




