هي المراد بقلم ايه محمد

ياسين بهزار : لا قلبى الصغير لا يحتمل الكلام ده لتضـ”ربه مريم على كتفه بغـيظ قائلة : دمك بارد يا ياسين بس بحبك ليقترب منها ياسين ويقبلها على جبينها ويأخذها بحـ,ـضنه مرة أخرى قائلاً بحب : وياسين مبيحبش غيرك يا مريمى ____نهاية الفلاش باك____ لتمسح مريم دموعها قائلة بحزن لنفسها : كداب يا ياسين واحدة تانية هى اللى بتحبها لتضع رأسها على الوسادة وتغمض عينيها وتذهب فى سبات عميق _____فى صباح اليوم التالى____
استيقظت مريم من نومها صلت وأدت فرضها وارتدت ملابسها لتغادر إلى مقر شركة خالد بعد أن أخبرت منى بقبولها العمل مع خالد ابن عمها لتصل بعد مدة لمقر الشركة لتصعد لمكتبه بعد أن سألت الإستقبال عن مكان مكتبه مريم : لو سمحتى عايزه أقبل الأستاذ خالد السكرتيرة “زينه” : فيه ميعاد سابق يا فندم مريم : لا لو سمحتى ممكن تعرفيه إن مريم بره بس زينه : تمام يا فندم
لتذهب زينة لمكتبه وتدخل بعد أن أستئذنت للدخول لتغيب لثوانى ثم خرجت زينة بهدوء : اتفضلى يا أستاذة مريم بشمهندس خالد مستنى حضرتك لتومئ لها مريم بإبتسامه وتدخل المكتب ليقوم خالد مرحباً بها بحفاوة خالد بإبتسامة : نورتى المكتب يا مريم مريم : منور بيك يا خالد ما شاء الله شركتك جميلة أووى خالد : ربنا يخليكى يا مريم أخبار عمى ومرات عمى ايه مريم : بخير الحمد لله أنت عارف ماما بتحبك ازاى هى وبابا
خالد : عارف ربنا يحفظهم لينا ، ايه أخبار جوزك ياسين وابنك مريم بهدوء : أنا وياسين هنطلق يا خالد خالد بمفاجأة : هتتطلقوا ليه يا بنتى لتحكى له مريم تفاصيل ما حدث بالكامل ليقف خالد فاجأة بعصـ”بية قائلا لها : ازاى يعمل فيكى حاجه زى كدا ويروح يتجوز عليكى هو فاكر ملكيش حد ومش حكيتى لينا ليه رُدى مريم بهدوء : أنا عارفه أنا بعمل ايه يا خالد وهعرف أجيب حقى منه أنا مش ضعيفة ولا عمرى هكون كدا زى ما كسرنى هكسره
خالد : دا اسمه هبل الكلام دا تقوليه وتعمليه لما مش يبقى ليكى ضهر وسند يجيبلك حقك مريم بهدوء : أرجوك يا خالد متخلنيش أندم إنى حكيتلك وبعدين سيبك من الكلام دا ايه فين مكتبى ولا هنقضيها كلام خالد : ماشى يا مريم لينا كلام تانى مع بعض فى الحوار دا وتعالى ورايا أوريكى المكتب هو هنا جنب مكتبى مباشرة ليأخذها لمكتبها لتراه مريم ويعجبها بشدة مريم بإنبهار : شكله جميل جداً يا خالد




