هي المراد بقلم ايه محمد

ياسين : حاضر يا أمى ليفعل ياسين ما أمرته به أمه ويحمل الشنط ويقوم بإيصالهم لمنزل والدته بعد إيصالهم وقام بحمل الشنط وأدخلها المنزل دخلت مباشرة مريم على الغرفة لتضع ابنها فى السرير ياسين وهو يغادر المنزل سمع والدته تنادى عليه ليقف ويلتفت لها ياسين : نعم يا أمى مش عملتى اللى عايزاه سيبنى أمشى بقى منى بهدوء وتساؤل : ليه يا ياسين بتعمل كده ياسين : بعمل ايه يعنى يا ماما
منى : جوازك من واحدة رفضتك زمان وبتـ”هد بيتك وبتخـ”سر مراتك وإبنك ياسين بهدوء : بعمل الصح يا أمى ومن حقى أتجوز عن إذنك ليتركها ويغادر تاركاً إياها تتحـ”سر على ابنها الوحيد الذى يخـ”سر كل شئ من بين يديه بعد مرور شهر كامل من تجاهل مريم لياسين الذى يأتى وترفض مقابلته تماماً وفقط يرأى ابنه ويرحل مرة أخرى وقد نفذ طلب والدته وكتب نصف الشقة بإسم مريم ومن تجهيزات ياسين لزواجه من سارة
كان ياسين استيقظ لتوه من النوم ليسمع صوت جرس البيت ليذهب ليتفاجأ بعسكرى أمامه ياسين بتساؤل : خير حضرتك العسكرى : أنت ياسين حسن العمرى ياسين : آه أنا ليه
العسكرى : خد امضيلى هنا ليمضى عمار ويعطيه العسكرى ورقة ويغادر لينظر ياسين فى الورقة لتظهر معالم الصدمة على وجهه ياسين بصــ”دمة : رافعه عليا قضـ”ية خــ”لع يا مريم #يتبع #هى_المراد #آيه_محمدالبارت الثالث كان ياسين استيقظ لتوه من النوم ليسمع صوت جرس البيت ليذهب ليتفاجأ بعسكرى أمامه ياسين بتساؤل : خير حضرتك العسكرى : أنت ياسين حسن العمرى ياسين : آه أنا ليه العسكرى : خد امضيلى هنا ليمضى عمار ويعطيه العسكرى ورقة ويغادر لينظر عمار فى الورقة لتظهر معالم الصدمة على وجهه
ياسين بصــ”دمة : رافعه عليا قضـ”ية خــ”لع يا مريم ليغلق ياسين الباب بعـ”صبية ويذهب بإتجاه الغرفة ويبدل ملابسه ليغادر المنزل ويذهب لمنزل والدته ليصل بعد مدة قصيرة للمنزل ليطرق الباب بشدة لتفتح له والدته الباب ليدخل البيت مباشرة بدون كلام معها ليجد مريم جالسة فى صالة المنزل تشاهد التلفاز بهدوء أعص*اب وكأنها تعرف بمجيئه ليذهب بإتجاهها ويقوم بشدها من يدها لتقف أمامه ياسين بعصـ”بية : بترفعى عليا قضـ”ية خــ”لع يا مريم
مريم ببرود : حقى يا ياسين أطلق زى ما أنت من حقك تتجوز عليا ياسين : بس أنا مش هطلق يا مريم مريم : المحـ”ڪمة هتطلقنى منك متتعبش نفسك أنت ياسين : هه إن شاء الله المحـ”ڪمة أحبالها طويلة وعليكى خير يا ست مريم مريم : يبقى تطلقنى بهدوء ومن غير شوشرة يا أخى راعى حتى إنى أم ابنك وبنت خالتك ياسين ببرود : مش هطلق يا مريم وهتفضلى مراتى لحد آخر نفس فيا




