كنتى فين ٤

**نوال** تقف مذهولة، عاجزة عن تصديق أن **أدهم** ما زال على قيد الحياة. تتساءل بجنون، “كيف ما زلت حيًا؟ كان من المفترض أن تكون قد مِت! لا يمكن أن تعيش!” **أدهم** يبتسم ببرود، بينما **يزن** يقف بجانبه مبتسمًا بشماتة. **نوال** تزداد جنونًا وتصرخ: “مستحيل! هذا غير معقول!”. يرد عليها **أدهم** بابتسامة ساخرة: “يبدو أنك لم تسمعي جيدًا يا نوال، أخبرتك من قبل أنني لن أم*وت قبل أن أنتقم منك. وأيضًا… مبروك على التوأم يا يزن!”
**يزن** بدهشة: “أنت لتوك عدت من الم*وت وما زلت تجد وقتًا للمزاح؟” وفي تلك اللحظة يدخل **هشام** و**عمار** ومعهم **يزيد**، بينما كانت **نوال** تنظر لهم بذهول مطلق، غير قادرة على استيعاب أنهم جميعًا ما زالوا على قيد الحياة. تصرخ نوال: “كيف أنتم أحياء؟ هذا غير ممكن! أنتم مجرد كابوس!”. يقف الأربعة متراصين بجانب بعضهم البعض، بينما يقول **أدهم** ببرود: “هذه هي المفاجأة الكبيرة يا نوال. رغم كل خططك ومحاولاتك لتمزيقنا وتدميرنا منذ الصغر، ها نحن هنا. نحن أقوى معًا، وأنتِ من سيتلقى العقاب الآن.”
**نوال**، في لحظة جنونية، ترفع مسدسًا وتحاول إطلاق النار على **أدهم**، لكن **يزن** يتدخل بسرعة، ويمسك بيدها قبل أن تتمكن من إطلاق الرصاصة. يتواجه الاثنان في صراع على السلاح، في حين يحذر **أدهم** أخاه: “انتبه يا يزيد!” تتمكن القوة الأمنية من محاصرة **نوال** في تلك اللحظة، وأثناء مواجهتها مع يزيد، يسقط المسدس من يدها، وهي تقف مذهولة مما يحدث. يقترب **يزن** منها بحزم ويقول: “هذه هي نهايتك يا نوال. الآن لا مفر لك. كل شيء انتهى.”
تجيب **نوال** بجنون: “لا! لن أخسر! سأ كم جميعًا!” وتحاول مجددًا استعادة السلاح، لكن يزيد يمنعها بقوة. وفي تلك اللحظة، يظهر **أدهم** بجانبها، ممسكًا بالمسدس الخاص بها، قائلاً: “حياتك انتهت، نوال. حاولتِ نا بطرق مختلفة، لكن في النهاية أنتِ من خسرت.” يحاصر الأخوة الأربعة **نوال**، و**أدهم** يخبرها بحدة: “حقدك وجشعك هو ما قادك إلى هذه النهاية. تِ أهلنا، وخططتِ لتدمير حياتنا، لكن الآن أنتِ من تواجهين عقابك.” بينما تتحدث **نوال** بجنون عن كل الجرائم التي ارتكبتها، يبدو عليها الاستسلام أخيرًا، ويصل رجال الشرطة ليأخذوها بعيدًا.




