كنتى فين ٤

**جبران** بغضب: “اتشاهد على روحك يا أدهم!”. وفي اللحظة نفسها، يُطلق الاثنان النار في وقت واحد… — في مكان آخر، كانت **ريم** و**يوسف** في حديقة الفيلا عندما يقترب منهما شخص من الخلف ويفقدونه الوعي فجأة. تختفي جميع الأصوات حولهما، ويصبحان رهينتين في مكان مجهول. — في المستشفى، كان **عمار** قد نُقل إلى غرفة عادية للراحة، بينما **يزن** و**هشام** و**يزيد** يطمئنون عليه. **عشق** في غرفتها، تشعر بالملل والجوع، فتبدأ تنادي بصوت عالٍ. يدخل أحد الحراس، متضايقًا: “عاوزة إيه؟”.
**عشق** بغيظ: “أنا جعانة. مش ناسين أن في بني آدمه هنا؟ جبلي أكل بسرعة!” الحارس ينظر إليها بدهشة ويسبب له أسلوبها ارتباكًا، لكنه يخرج لإحضار الطعام بينما ي كفه على كفه متعجبًا. — **ريم** تستيقظ في مكان غريب، مربوطة ومعها **يوسف**، ولكنها تتذكر أن ساعتها تحتوي على جهاز تتبع **GPS**، فتشعر ببعض الأمل بأن **يزيد** سيتمكن من الوصول إليها. — في المستشفى، يقرر **يزيد** أن يخرج من المستشفى بعد تلقيه رسالة مهمة، ويطلب من **هشام** و**يزن** تنفيذ خطة معينة قبل أن يخرج. ثم يطمئن على حماية **روح** و**عمار** قبل أن ينطلق لمواجهة مصيره.
— **أدهم** يقود سيارته في طريق جبلي، يتبع اللوكيشن الخاص به، وخلفه عدة سيارات مرافقة، فيما يسلك **يزيد** طريقًا آخر من الجبال، مستعدًا لملاقاة أخيه. عندما يصل **أدهم** إلى النقطة المحددة، يوقف سيارته ويترجل مع رجاله، ليجد في الأفق مجموعة من العربات قادمة نحوهم. كانت هذه العربات تحمل رجالًا مسلحين، وكان بينهم **عثمان**. يقترب **عثمان** من **أدهم**، ويتبادل معه نظرات مليئة بالتحدي. **أدهم**، بابتسامة استهزاء: “أخيرًا شوفتك يا عثمان باشا”.
**عثمان**، بابتسامة هادئة: “طلعت قد كلمتك يا أدهم، بس أنا هنا مش عشان أسلمك الفلوس وأخذ الألماس. جاي هنا عشان نتكلم عن الحرب اللي بيننا. رايك مين هيفوز فيها؟ أنا ولا انت؟”. في تلك اللحظة، يضغط **عثمان** على التابلت الذي بحوزته ويشغل تسجيلات أصوات **ريم** و**عشق** يصرخن طلبًا للمساعدة. **أدهم** يستمع إلى الصوت وهو في حالة ة، بينما **يزيد** يراقب الموقف من أعلى الجبال، مستعدًا للتدخل. يصرخ **عثمان**: “يا يزيد! تعال بقى، أنا عارف أنك هنا! تعالوا خلصوا الموضوع ده!”.



