فى ليله دخلتى

موقع أيام نيوز

من ٢٤ ساعة؟
العربية اتحركت وأنا سايبة ورايا العمارة اللي دخلتها بفستان أبيض..
ودخلت منها وأنا فاكرة إني داخلة بيت جوزي.
لكن خرجت وأنا عارفة إن اللي حصل كان نجاة.
جلست في المقعد الخلفي، وحطيت إيدي على خدي اللي لسه بيوجعني.
السواق بص لي من المراية وقال
تحبي نروح القصر؟
قلت
لأ.
وسكت لحظة.
وديني المكتب.
بص لي باستغراب.
دلوقتي؟
دلوقتي.
كان الوقت قرب على منتصف الليل.
ومع ذلك، أول ما دخلت مقر الشركة، الحراس وقفوا باحترام.
مدير مكتبي التنفيذي جري ناحيتي.
مدام يارا! إيه اللي حصل؟
قلت بهدوء
حصل إن الاختبار انتهى.
اختبار؟
أيوة.
خلعت الدبلة.
وحطيتها على مكتبه.
وطلع اللي نجح فيه كان الشخص الغلط.
في نفس الليلة، استدعيت مجلس الإدارة.
كانوا فاكرين إن في أزمة كبيرة.
لكن لما دخلت عليهم بفستان الفرح، ووجهي عليه أثر الضړبة، الكل سكت.
رئيس الشؤون القانونية قال
مين عمل في حضرتك كده؟
قلت
جوزي.
الصمت بقى أثقل.
واسم الشركة اللي هو شغال فيها؟
قلت اسم شركة عائلة مازن.
واحد من أعضاء المجلس قال
الشركة دي من أكبر العملاء عندنا.
مش من النهارده.
فتحت اللابتوب.
من النهارده كل العقود والمزايا والتسهيلات هتخضع لمراجعة قانونية كاملة.
المستشار القانوني قال
حضرتك تقصدي نوقف التعامل؟
بصيت له.
أقصد نوقف أي تعاقد غير مستوفٍ للشروط.
ما طلبتش ټدمير الشركة.
ولا طلبت تجميد أموالهم.
كل اللي عملته إنني شلت أي استثناءات كانت بتتم لهم بسبب علاقتهم الشخصية بيا.
لأن الحقيقة كانت بسيطة
شركة عيلة مازن كانت تعتمد على شركتي في نسبة كبيرة من أعمالها.
ومازن نفسه كان بيحكي لأصحابه إنه ابن صاحب نفوذ.
وما كانش يعرف إن صاحب النفوذ الحقيقي..
كنت أنا.
في الصبح، وصل أول إخطار.
وبعده إخطار تاني.
وبعده طلب مراجعة مالية.
وفي نفس الوقت، وصل لمازن ظرف من المحامي.
فتح الظرف.
أول ورقة كانت
إخطار ببدء إجراءات الطلاق.
والورقة الثانية
إنهاء التعاقدات التجارية غير الملزمة بين الشركتين وفق البنود القانونية.
والورقة الثالثة كانت صورة من عقد ملكية الشركة.
وفي أسفلها اسم
يارا عبد الرحمن.
مازن فضل باصص للاسم.
ثم ضحك.
دي أكيد غلطة.
أمه قالت
إيه؟
اسم يارا مكتوب هنا.
أخوه مسك الورقة.
مين يارا؟
مازن بص له.
مراتي.
أمه قالت
مراتك إيه علاقتها بالشركة؟
مازن قلب الصفحة.
وفي الصفحة الأخيرة..
كان توقيع مجلس الإدارة.
وتحت التوقيع
رئيس مجلس الإدارة والمالك المسيطر يارا عبد الرحمن.
البيت كله سكت.
فادية قالت
مستحيل.
مازن افتكر العربية.
افتكر السواق.
افتكر إنها قالت
بكرة الصبح هتستلم ورقة طلاقك.
ضحك بعصبية.
أكيد مزورة.
في نفس اللحظة، جاله اتصال من مديره.
مازن، تعالى الشركة فورًا.
ليه؟
لأن في مجلس إدارة طارئ.
وأنا مالي؟
صوت المدير ارتجف
الشركة اتغيرت إدارتها.
مين؟
سكت.
مدام يارا.
الموبايل وقع من إيده.
أمه بصت له.
يارا؟
مازن قال
هي مش فقيرة.
أخوه سأله
أمال مين؟
قال بصوت مكسور
هي صاحبة الشركة.
فادية قعدت على الكرسي.
الشركة اللي إحنا عايشين منها؟
هز رأسه.
أيوة.
والشغل اللي أبوك بيفتخر بيه؟
كله تقريبًا قائم على تعاقداتها.
أمه ضړبت إيدها على صدرها.
يعني إحنا كنا بنعامل صاحبة الشركة كأنها خدامة؟
مازن ما ردش.
لأن الإجابة كانت

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *