اب رجع من الشغل تعبان

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 5
انت في الصفحة 2 من 5 صفحات

من العين السحرية.
أول ما شفت الشخص الواقف بره…
رجعت خطوة.
كان راجل أعرفه كويس جدًا.
راجل كنت بثق فيه.
راجل دخل بيتنا عشرات المرات.
لكن اللي خلاني أخاف مش وجوده قدام الباب…
اللي خلاني أخاف هو إن في إيده ملف بني كبير.
ولما بصيت ناحية لوسيا، لقيتها بټعيط.
قالت
الملف ده فيه كل حاجة.
مديت إيدي ناحية مقبض الباب.
لوسيا صړخت
بابا… لأ!
لكن إيدي كانت بالفعل بدأت تلف المقبض.
وفجأة…
سمعت صوت المفتاح في الباب من الناحية التانية.
فيرونيكا كانت بتفتح الباب الجزء الرابع
الباب اتفتح.
فيرونيكا دخلت وهي شايلة شنطتها، وأول ما شافتني واقف في الصالة، وقفت مكانها.
بصتلي.
وبعدين بصت ناحية لوسيا.
وفي اللحظة دي، حسيت إن الاتنين فهموا إن السر خلاص قرب ينكشف.
إنت رجعت إمتى؟
صوتها كان هادي زيادة عن اللزوم.
قلت
من بدري.
سكتت.
ليه ما رحتش الشغل؟
كنت تعبان.
لوسيا كانت واقفة ورايا، ووشها شاحب.
فيرونيكا حاولت تقرب منها.
لوسيا، اطلعي أوضتك.
لكن لوسيا مسكت في قميصي.
مش هطلع.
فيرونيكا بصتلي باستغراب.
إيه اللي حصل؟
بصيت لها في عينيها.
أنا اللي عايز أعرف.
سكتت.
قلت
مين الراجل اللي بره؟
وشها اتغير للحظة.
راجل؟
أيوه. واقف على الباب ومعاه ملف.
فيرونيكا بصت ناحية الباب بسرعة.
وبعدين قالت
أكيد موظف من العيادة.
لكن لوسيا قالت فورًا
لأ.
فيرونيكا اتنفضت.
لوسيا!
البنت بصتلي وقالت
ده مش موظف من العيادة.
وقبل ما أسألها مين هو، جرس الباب رن تاني.
الراجل بره بدأ يخبط.
يا توماس! افتح لو سمحت.
عرفت صوته.
كان إدوارد، صاحب البيت اللي كنت شغال معاه في موقع البناء.
راجل أعرفه من أكتر من عشر سنين.
بصيت لفيرونيكا.
إدوارد يعرف بنتنا؟
ما ردتش.
إدوارد خبط تاني.
توماس، الموضوع مهم جدًا.
فتحت الباب.
دخل إدوارد، وأول حاجة عملها إنه بص ناحية لوسيا.
وبعدين حط الملف على الترابيزة.
أنا آسف إني جيت بالطريقة دي، بس ما كانش ينفع أستنى أكتر.
قلت
إيه اللي في الملف؟
بص لفيرونيكا.
هي ما قالتلكش؟
فيرونيكا قالت بعصبية
إدوارد، مش هنا.
لوسيا تقدمت خطوة.
لأ يا ماما.
وبعدين بصتلي.
بابا لازم يعرف.
فتحت الملف.
كان جواه صور، أوراق، وإيصالات.
مسكت أول ورقة.
وقريت اسم لوسيا.
وبعدين شفت تاريخًا قبل شهور.
إيه ده؟
إدوارد قال
دي مش كل الأوراق.
قلبت الصفحة.
لقيت نسخة من تقرير رسمي.
وقتها حسيت إن رجلي مش شيلاني.
لوسيا… إنتِ كنتِ بتروحي فين كل يوم بعد المدرسة؟
دموعها نزلت.
مكان محدش فيكم كان يعرف عنه.
فيرونيكا غمضت عينيها.
إدوارد قال
وهي ما كانتش بتروح لوحدها.
رفعت رأسي بسرعة.
مين كان معاها؟
إدوارد ما جاوبش.
بدل ما يتكلم، طلع ورقة أخيرة من الملف وحطها قدامي.
اقرأ السطر الأخير.
بصيت.
ولما شفت الاسم المكتوب…
حسيت إن الدنيا لفت بيا.
الاسم كان اسم شخص من عيلتنا.
رفعت عيني ناحية فيرونيكا.
إنتِ كنتِ عارفة؟
سكتت.
ولوسيا قالت وهي بټعيط
ماما كانت بتحاول تحميني.
لكن قبل ما أفهم معنى كلامها، إدوارد قرب مني وقال
توماس… اللي حصل لبنتك بدأ من حاجة بسيطة جدًا.
إيه؟
بص للملف.
رسالة لقتها على موبايلها من حوالي أربعة شهور.
رسالة من مين؟
إدوارد قال
من الشخص اللي اسمه مكتوب هنا.
بصيت للاسم مرة تانية.
وفي اللحظة دي…
وصلتني رسالة على موبايلي.
فتحتها.
وكان فيها صورة للوسيا.
وصورة تانية لبيتنا من جوه.
وتحت الصور جملة واحدة
لو عايز بنتك تفضل بأمان… ما تثقش في أي حد موجود في البيت الجزء الخامس
فضلت باصص للموبايل كأني مش فاهم أنا شايف إيه.
صورة لبيتنا من

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *