اخت جوزى سبب طلاقي

كنت ببعت لها صورًا من كلامي مع آدم.
وأحكيلها عن مشاكلي.
كنت فاكرة إنها أخت الشخص اللي هتجوزه.
فاكرة إنها هتكون أختي.
قالت:
_ كنتِ كل مرة بتتكلمي عنه وحش.
صرخت:
_ كنت بحكيلك عشان أثق فيكي!
قالت:
_ وأنا كنت بخاف أخسرك لأخويا.
هنا فهمت.
هي كانت تجمع كلامي من البداية.
مش عشان تساعدني.
لكن عشان يأتي يوم تحتاج فيه الكلام ده ضدي.
وبدأت أراجع الصور.
اكتشفت إن معظمها ناقص.
صورة بدون تاريخ.
محادثة مبتدئة من منتصف الكلام.
تسجيل يبدأ بعد أول جملة.
سألت:
_ ليه بتقصي الكلام؟
ردت:
_ لأن الكلام اللي بعده مش بيغير الحقيقة.
قلت:
_ بالعكس.
فتحت صورة قديمة.
كانت محادثة بيني وبين صديقتي.
مكتوب:
“أنا ساعات بحس إني مش عايزة أكمل.”
رانيا كانت بعتها لآدم.
لكنها لم تبعث السطر التالي.
“بس أنا بحبه، وكل اللي نفسي فيه إننا نتفاهم.”
آدم قرأ الجملة كاملة.
سكت.
لكن قبل ما ننتهي، رانيا أرسلت تسجيلًا آخر.
كان صوتي وأنا بقول:
_ أنا تعبت… يمكن أنا فعلًا استعجلت في الجواز.
تجمدت.
أنا أعرف التسجيل.
كنت بعته لصديقتي وأنا منهارة.
بصيت لرانيا:
_ إنتِ جبتي التسجيل ده منين؟
سكتت.
ولأول مرة…
ما لقتش إجابة.
وبدأنا نكتشف إن هناك شخصًا آخر…
غير رانيا…
كان يمدها بما تحتاجه.
—
الفصل الثامن
الشخص اللي ورا رانيا
سألت آدم:
_ رانيا قالتلك جابت التسجيل منين؟
قال:
_ من واحدة تعرفك.
عرفت فورًا.
سارة.
صاحبتي المقربة.
اتصلت بها.
بعد تردد، اعترفت.
_ آه… أنا بعته لها.
سألتها:
_ ليه؟
قالت:
_ رانيا قالت إنها بتحاول تصلح بينك وبين آدم.
_ وتصلح بينا بإيه؟ بتسجيلاتي؟
_ أنا غلطت.
_ مشكلتي مش إنك غلطتي… مشكلتي إني كنت فاكرة إن أسراري في أمان معاكي.
قفلت.
ثم بدأنا نراجع باقي الأدلة.
اكتشف آدم إن الصور التي أرسلتها رانيا كانت أصلها صورًا حقيقية…
لكنها مقصوصة.
والتسجيلات حقيقية…
لكنها من محادثات مختلفة.
ورانيا كانت تجمع كل شيء وتحطه في قصة واحدة.
اتصل بها آدم.
_ رانيا، ليه؟
قالت:
_ كنت بحميك.
_ من مين؟
_ منها.
_ هي عملتلك إيه؟
سكتت.
ثم قالت:
_ أخدت أخويا مني.
رد:
_ هي مراتى يا رانيا.
_ وأنا أختك!
_ والاتنين لهم مكان.
قالت بصوت مكسور:
_ كنت خايفة أخسرك.
قال:
_ خوفك مش مبرر إنك تهدي بيتي.
قفلت المكالمة.
كنت فاكرة إن الحقيقة ظهرت.
لكن في نفس الليلة وصلني رقم غريب.
رسالة:



