اخت جوزى سبب طلاقي

_ إحنا مش عايزين نكبر الموضوع، بس اللي حصل مش بسيط.
بابا رد بهدوء:
_ وإحنا مش عايزين نكبره برضه. بنتنا كانت بتهزر مع خطيبها.
رانيا تدخلت:
_ الهزار ده كان قدام الناس.
بصيت لها:
_ هو أنتِ أخت آدم ولا مسؤولة عن كل كلمة بينا؟
اتوتر الجو.
آدم بصلي:
_ مترديش عليها.
ضحكت بمرارة.
_ أنا اللي مطلوب مني أسكت؟
قال:
_ مش قصدي.
رانيا قالت:
_ أهو ده اللي كنت خايفة منه.
_ خايفة من إيه؟
_ من طريقتك.
رديت:
_ وإنتِ أصلًا مش عارفة طريقتي.
قالت:
_ أنا عارفاكي أكتر مما تتخيلي.
الجملة وقفتني.
لكنني تجاهلتها.
في النهاية اتفقوا إننا نأجل الفرح.
رجعت غرفتي وأنا منهارة.
بعد يومين، آدم اتصل.
قال:
_ أنا عايز نكمل.
سألته:
_ وأختك؟
_ هنتفاهم.
_ متأكد؟
_ آه.
وافقت.
يمكن لأني كنت بحبه. ويمكن لأني كنت متعلقة بفكرة إن اللي حصل مجرد سوء تفاهم.
ما كنتش أعرف إن اللي بدأ بسوء تفاهم…
هيكبر يومًا بعد يوم.
—
الفصل الثالث
شروط أخت العريس
بعد تحديد موعد جديد للفرح، فوجئت برانيا جاية بيتنا.
قعدت قدامي وقالت:
_ أنا جاية أتكلم معاكي بصراحة.
قلت:
_ اتفضلي.
_ أنا بحب آدم جدًا.
_ وأنا عارفة.
_ ومش عايزة بعد الجواز تبعديه عننا.
استغربت.
_ هو أنا هبعده؟
_ مش قصدي دلوقتي.
_ أومال؟
_ بعد الجواز.
سكت.
ثم قالت:
_ عايزة علاقتنا تفضل زي ما هي.
_ وأنا معنديش مشكلة.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
_ نشوف بقى.
كانت جملة بسيطة.
لكنها علقت في دماغي.
بعدها بأيام اتجوزنا.
فرح صغير.
من غير مشاكل.
وكنت فاكرة إن كل اللي حصل انتهى.
لكنني كنت غلطانة.
—
الفصل الرابع
أول يوم في بيتنا
أول أسبوع كان جميل.
كنت أنا وآدم بنبدأ حياتنا.
لكن رانيا كانت موجودة في كل تفصيلة.
“آدم تعالى.”
“آدم ماما عايزاك.”
“آدم متنساش تيجي الجمعة.”
وفي كل مرة كان آدم يقوم.
في البداية كنت بتقبل.
دي أخته.
وبعدين بدأت أحس إن وجودها بقى أكتر من اللازم.
مرة كنا خارجين نتعشى.
رن موبايله.
رانيا.
رد.
_ خير؟
سمعتها من بعيد بتقول:
_ تعالالي ضروري.
قام.
بصيت له:
_ رايح فين؟
_ رانيا محتاجاني.
_ دلوقتي؟
_ خمس دقايق.
الخمس دقايق بقوا ساعتين.
رجع لقيتني نايمة.
تاني يوم قال:
_ متزعليش.
قلت:
_ مش زعلانة.
لكنه عرف من صوتي إني زعلانة.
بعدها بأيام، وصلتني رسالة من رانيا:
“متزعليش من آدم… هو أخويا قبل ما يكون جوزك.”
قريتها أكتر من مرة.
ومن وقتها بدأت أحس إن فيه منافسة أنا أصلًا ما طلبتهاش.





