روايه حكاوى الادهم بقلم منى العدوى

.هو هو في حد هنا ارجوك يا ادهم الحقنيدموعي خانتني وبكيت عليها مسكت اديها وبعدتها عن وشها ڠصب عنها وخليتها تبصلي وانا بتكلم بصوت هادي..حنين اهدي يا حبيبتي انا ادهم اهو انا جنبك يا عيونيبدات تهدي شويه مسكت في قميصي جامد وهي پتبكي.

.كان في حد هنا يا ادهم هو هو شكله مرعب انا كنت خاېفة منه كان كل شويه يلاحقنين..مفيش حد هنا يا حنين انا بس اللي هنا اهدي اتنهدت وانا بكمل..حقك عليا اني سبتك بس انا اهو اخدت اجازة وهفضل معاكي يمكن من التعب اتهيئلك كدابعدت عني جزء بسيط وبصتلي وهي بتتكلم بلهفة وعيونها مليانه خوف.

.ابدا والله يا ادهم دا مش تهيئ انا شفته بعيني واللهرجعت ..مصدقك ارتاحي دلوقتيمفيش دقايق ونامت اتنهدت ونيمتها كويس وخرجت بصيت علي الباب المفتوح بدهشة لكن استوعبت اني دخلت وسبته مفتوح قربت من الباب لقيت الناس مشيت مفيش غير الراجل الكبير ابتسمتله..شكرا يا عم حسينمد ايده بالاكياس وهو بيبتسم.

.الشكر لله يا ابني انا معملتش حاجة ودول حاجتك اللي سبتهماخدتهم منه ولقيته كمل..المهم طمني حنين عاملة اي دلوقتياتنهدت بحزن..بقيت كويسة دلوقتي بس مش عارف مالها فضلت ټعيط وهي بتقول انها شافت حد شكله مخيف بيلاحقها في كل مكانطبطب عليا.

.متخافش عليها يابني تلاقيها بس مش بتنام كويس وبيتهئ ليها يلا عن اذنك انا بقياذنك معاك يا عم حسين مشي ودخلت انا ارتب الشقة واجهز العشاعدت فترة الاجازة ورجعت شغلي تاني لكن الغريب ان تصروفاتها كانت غريبة الفترة اللي فاتت بلاقيها سرحانه كتير بقيت عصبية بطريقة مريبة بتصحي من النوم مفزوعه.

.وحاجات غريبة كتير..لحد لما جه يوم وكنا نايمين بدات حنين تتقلب في نومها كتير..لكن فجاة فتحت عنيها وقامت وهي بتبص حواليها نفخت بضيق..اوف يعني لازم اقوم اجيب مايةاخدت الازازة الفاضية من جنبها وقامت براحة من جنبه عشان تملاها وتشربلكن اول ما خرجت من الاوضه ومشيت خطوتين لقيت الباب اتفتح واترزع جامد لفت بسرعة ناحيتة وقلبها بيدق پخوف واتكلمت بصوت مهزوز.

.ادهم انت صحيتلكن مفيش رد ولا في صوت كملت طريقها للمطبخ وهي بتحاول تتحكم في خۏفهالكن اول ما دخلت المطبخ صړخت جامد وهي شايفة قدامها راجل اسود ومخيف..رجعت لورا وهي پتبكي وبتنادي علي ادهمبس ادهم مجاش ليها وفجاة هي اتشنكلت في السجادة ووقعت رفعت عيونها بسرعة تشوفه وهي تبكي لكن ملقيتهوش فجاة حست بشئ لزج تحتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *