روايه حكاوى الادهم بقلم منى العدوى

.حطت اديها وهي بتترعش ورفها قدام عنيها صړخت اول ما شافت اديها عليهاقامت بسرعة كانت عايزة تصرخ لكن كأن شئ اخد صوتها فضلت تبكي وتحاول تصرخ لكن مقدرتش حست بسواد بيحاوطها استسلمت ليه وقبل ما يغمي عليها صړخت بعلو صوتها.

.صوت الاذان ملئ المكان كان صوت اذان الفجر قومت عشان اصحي حنين ونصلي لكن ملقيتهاش نايمه جنبي مسحت وشي وقومت اروح اتوضي..وانا مفكر ان حنين قامت قبلي وبتتوضيخرجت وناديت عليها لكن مردتش روحت للحمام بس ملقتهاش..

حسيت بشئ غريب بدات ادور عليها لكن فجاة لقيتها واقعة علي الأرض روحت ناحيتها بسرعة ودخلتها الاوضه وحاولت افوقها..شئ مش جديد عليا اول ما فاقت قامت تصرخ وهي بتمسك فيا جامد قلبي كان واجعني عليها مبقتش طبيعية من فترة وشها بقي باهت ودبلت وڠصب عني دموعي خانتني اول ما سمعت صوتها وهي بتتكلم بصوت مليان خوفارجوك يا ادهم متسبنيش انا شوفته تاني كان مرعب يا ادهم وكمان.

.سكتت وبكاها زاد كملت بشهقات..كان في كمان قطة مېته سودا وهي—بتكمل..والله يا ادهم مش بكدب عليك ولا تهيئمن غير ولا كلمه وانا ببكي علي الحال اللي وصلتله..مصدقك مصدقك يا عيونيالباب خبط اتنهدت وكنت لسه هقوم افتح لكن حنين مسكت فيا جامد وهي بتهز راسها پخوف.

.لا متسبنيش انا خاېفة يا ادهمابتسمت ليها بلطف..طيب تعالي معايااخدتها بعد ما لبست الاسدال علي السريع وخرجت افتح الباب وانا عارف كويس مين اللي بيخبط..اول ما فتحت دخلت مامتها اول واحدة وهي ملهوفة حنين اول ما شافتها عيطت وراحت حضنتها بسرعة..اتنهدت بحزن وبصيت لامي وابويا وكذلك والدها.

.اتفضلوا طيب يا جماعة ميصحش الواقفة كدا علي البابدخلوا وقعدوا وانا سبتهم ودخلت المطبخ عشان اقدم ليهم اي شئ..خرجت وقدمت ليهم عصير وقعدت معاهم شويه..مفيش حد بيتكلم كله ساكت والجو هادئ مفيش غير صوت بكاهاقاطع الهدوء ده سؤال ابوها..

اي اللي حصل يا ادهماتنهدت وبدات احكي كل شئ من بداية تعبها لحد اللي حصل انهاردة..بكت امها وهي بتضمها اكتر..وانت ازاي تخبي عننا حاجة زي دي لسه فاكر تقولنا انهاردةكنت لسه هرد عليها لكن سبقني بابا في الرد.

. مش وقته الكلام دا يا ام حنين اخد نفس طويل وكمل..الموضوع مش غريببصيتله بطرف عيني..قصدك اي يا بابالقيته اتنهد وقال بشئ صدمني..شاكك ان حنين معمول ليها عملانت ليه بتعملي فيها كدا طيبضحكت وردت بذمتك في حد يسيب الجمال والحنية دي كلها لواحدة ساذجة بالشكل دا وبتحكي كل اسرار بيتهاضحكت التانية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *