حب بلا حدود ١ حبيبه الشاهد

… الفصل الرابع فهد مسك ايديه كسـ,ـرها بين كفوفه و هو بصصله بغضب : اياك ثم اياك ايدك تلمسها بعد كده بصله خالد ببعض الخـ,ـوف و حاول يسحب ايديه من بين كفوفه بألـ,ـم بس فهد كان متبق على ايديه حاس ان عظامه هتتكـ,ـسر في ايد فهد تاوه بألم فهد كان بصصله بقوة و عيونه اتحولت لأحمر من فرط غضـ,ـبه و نار الغيره اللي بتنهش في قلبه و اتكلم بفحيح : انا مش هـ,ـضـ,ـربك كفايه ان الضـ,ـرب لسه معلم عليك ابعد عنها احسنلك و متلمسش حاجه متخصكش بصلها خالد بسخرية و اتكلم بسخريه اكبر : انا كده فهمت و انا اللي كنت فاكرك مؤدبه و بنت ناس محترمه طلعتي مقضيها مع ابن عمك ما انا برضو اعجبك زيه لكمه في وشه لكمه خلته اختل توازنه و وقع على الارض و الدماء تسيل من انفه و اتكلم بغضب معمي : لما تيجي تتكلم على اسيادك اتكلم عدل و متفكرش انها خلصت على كده لسه حسابك طويل معايا مسكها من ايديها و سحبها و هي بتبكي دخلها العربيه و ركب جنها و انطلق بسرعه البرق بصيت لـ الطريق برعب و خوف شديد و اتكلمت بصوت باكي : فهد هدي السرعه مسمعش منها ايه كلمه بسبب بركان النار اللي في قلبه و هو بيفتكر ايديه المتبقه على ايديها و ملفوفه على خصرها عروقه ظهرت بوضوح و ملامحه مـ,ـشدوده ـ,ـصـ,ـرخت بخـ,ـوف ـ,ـشديد و دمـ,ـوع : فهد براحه يا فهد بقولك مسكت في العربيه بخوف اشد و صرخت : فهد اقف بصلها بنظره ارعبتها و ملامحه اتحـ,ـولت للخوـ,ـف و القلق و هدى السرعه لما لاقه وشها اتغير و بقى اصفر ركن العربيه في نص الطريق ، فتحت الباب و نزلت و هي مسكه بطنها بألم و هي بتبكي استفرغت ما بجوفها وسط بكائها و هو قاعد في كرسي القياضه بصص قدامه و بيحاول يخفف من غضبه ركبت العربيه و سحبت منديل من علبة المنديل الموجوده على الطبلوه و مسحت وشها و رجعت بضهرها سندت على الكرسي و غمضت عينيها بارهاق شغل المحرك و اتحرك بالعربيه وصل قدام المنزل بصلها كانت نايمه بعمق و باين عليها التعب و حبات العـ,ـرق تتسـ,ـقط من جبينها سحب منديل و مسح وشها بلطف و اتكلم بخوف شديد : جنه انتي كويسه نروح المستشفى فتحت عينيها بضـ,ـعف و همست بارهاق : انا كويسه متقلقش عليه فهد بخوف اشد : كويسه ازاي انتي مش شيفه وشك اصفر ابتسمت بضعف و هي بتحاول تخفي تعبها : صدقني انا كويسه محتاجه بس انام و هصحى تمام فتح العربيه و نزل لف راح عندها كانت نزلت شالها بخوف شديد ، سندت راسها على كتفه بارهاق و غمضت عينيها طلع شقته فتح الباب و دخل غرفة النوم حطها على السـ,ـرير برفق و سحب الغطاء عليها : نامي و انا هفضل جنبك لحد ما تفوقي غمضت عينيها و راحت في النوم بتعب فضل جنبها يتأمل ملامحها و اتنهد و قام من جنبها سبها ترتاح فتره من الوقت بعد ساعتين فضل جنبها يتأمل ملامحها و هي نايمه بعمق و مش حاسه بأي حاجه بتحصل حوليها و هو بيحفر ملامحها في قلبه و حاسس كأنه اول مره يشوفها مرر ايديه على شعرها بحب صحيت على لامسته الحنونه بصتله و تاهت فيه و في وسامته و هو يتأملها بشغف و اتكلمت باستغراب : ابيه مالك ابتسم بحنان و انتبه ليها و اتكلم بصوت رخيم : لا يا حبيبي مفيش حاجه بصتله بعدم تصديق و اتوترت من نظراته لتعطيه ضهرها و هي بتتهرب من عيونه ، حاوط كتفها و لفها ليه و اتكلم بحنان : مالك جنه بتوتر و خجل : مفيش حاجه ملس بايديه على وشها و هو يمرر أنامله على بشرتها الناعمة و همس بنبرة حنونه : انطقي اسمي كده من غير كلمة ابيه هزيت راسها بالنفي وصلت انامله إلى شفتيها يتحسسهم برغـ به و بص في عينيها و همس همس : قولي ورايا فهد بصتله بتوهان و همست بدون وعي : فهد ابتسم بحب كانه بيسمع اسمه لأول مره نزل لمستوها و قبل جبينها بحب ، بعدته عنها بتوتر و اتعدلت بسرعه من على السـ,ـرير و كانت لسه هتقوم سحبها فهد عليه اكتر و اتكلم بصوت متحشرج : لسه زعلانه مني هزيت راسها بالنفي و همست برقه : لا بص في عينيها بعمق و همس بحنان : مش عايز المح نظرة حزن في عينك جنه بابتسامة رقيقه : طول ما انت قصاد عيني مفيش حاجه ممكن تزعلني شافت الرغـ بة في عينيه بعدت ايديه من على خصرها و قامت من جنبه و هي بتتهرب منه : زمان طنط قلقانه عليه هنزل اطمنها خلصت كلامها و خرجت من قدامه و هي بتتنفس بسرعه نزلت شقت عمها رنت الجرس كريمه فتحت الباب و قبلتها بغضب و عيونها ممتلائه بالدموع بخوف عليها : انتي كنتي فين كل ده و تلفونك فين جنه بخجل و رقه : اسفه يا طنط فهد جبني من المدرسه و طلعت نمت و نسيت خالص اعدي عليكي الاول اطمنك كريمه بابتسامة : انتي كنتي فوق هزيت راسها بهدوء و خجل كريمه مشيت من قدامها دخلت و جنه دخلت وراها و دخلت غرفتها و هي بتتهرب من أسالة كريمه ، خرجت بعد فتره و هي شده شنطة ملابسها كانت كريمه قاعده على الكنبة و جنبها فهد جنه بخجل : انا جهزت شنطتي كريمه بستغرب : جهزتي شنطتك رايحه فين فهد : هتطلع فوق معايا شقتي هتكون على رحتها اكتر كريمه بصتلها بسعاده : ربنا يصلح حلك ياحبيبي و اشيل عيالك قريب روحتوا عند الدكتور اطمنته فهد بصلها بقلق : دكتور ليه هي تعـ,ـبانه ابتسمت كريمه بحب على خوف ابنها على زوجته : لا ياحبيبي مش تعبانه بس لازم تتابع مع دكتور حملها فيه ادويه لازم تاخدها عشان الحمل يكمل على خير هز راسه بهدوء : هشوف دكتور كويس و هاخدها و نروح نطمن متقلقيش يا ست الكل قام من جنبها قبل راسها بحب و شال الشنطه و طلع جنه خدت الشنطه و دخلت الغرفة و فهد قعد على الكنبة و دفـ,ـن وشه بين كفوفه بارهاق رجع راسها ساندها على الكنبة و غمض عينيه و هو بيفكر في حياته مع جنه اللي غيرت حياته ميه و تمنين درجه خرج من شروده على صوت صريخها اتنفض من مكانوا برعب و جري على الاوضه بخوف شديد و فتح الباب و يتبع.




