حب بلا حدود ١ حبيبه الشاهد

….. الفصل الثاني دخلت المنزل لتنصدم بايد قوية سحبتها تحت بير السلم و كتم صـ,ـرختها تحت ايديه : هششش اهدي متخفيش انا خالد بصتله بصدمه و ذهول و اترعـ,ـب اوصال قلبها بذعر ، تامل الخوف و الذعر في عينيها و همس بعشق و بعض للأسف : اقدر اعرف رفضتي تتجوزيني ليه جنه اتكلم بصوت مكتوم تحت ايديه و هي بصله برعب بعد ايديه عنها و اتكلم بحزن : انا اسف اني جيت من غير معاد و سحبتك تحت بير السلم بس ملقتش حل غير دا و انا عايز اسمع الرد منك انتي و لو قولتي لا صدقيني مش هتشوفي وشي تاني جنه بخـ,ـوف و غـ,ـضب : انت زاي هنا هو انت بتلعب بحياتك امشي احسنلك و ممكن تبعد عيب تقرب عليه بالشكل ده رجع خطوه للخلف و مرر ايديه بين خصلات شعره : انا حاولة الحقك بعد ما المدرسه خلصت بس انتي ركبتي الباص و ملحقتكيش فـ جيت على هنا و انا عارف ان ابن عمك مش موجود قاطعته و هي بتتكلم بغضب مفرط : ردي وصلك مع ابيه و ياريت متحولش تتكلم معايا مره تانيه او ايدك تلمسني مشيت من قدامه و لسه هتطلع السلم مسكها من ايديها و اتكلم بسرعه : جنه استني انا عايزه اعترفلك بحاجه انتي مش مجرد طالبه عندي انتي اكتر من كدا بالنسبالي انا سحبت ايديها منه بارتباك شديد و سمعت صوت قوي ارتعبت منه : احنا مش رفضناك يا استاذ ايه اللي جابك جنه بصيت لفهد بخـ,ـوف شديد و برقت عينيها و ضـ,ـربات قلبها شبه هتقف من خوفها بص على ايديه اللي مسـ,ـكه ايديها بغضـ,ـب و عيون حمراء من فرط غضبه و طبق ايديه بين كفوفه و لكمه في وشه وقع خالد بعدم اتزان من ضـ,ـربته قرب عليه فهد و انهال عليه بالضرـ,ـب و خالد ردله الضـ,ـربه و حصل اشتباك قوي بينهم لحد ام خالد وقع على الارض و الدمـ,ـاء كانت مغطيه معظم ملامحه جريت جنه على فهد و مـ,ـسكته من ايديه بخـ,ـوف شديد و صـ,ـريخ : ابعد عنوا حرام عليك الراجل هيمـ,ـوت في ايدك زقها فهد و هو مش شـ,ـايف قدامه غير و هو مسك ايديها ، وقعت جنه على السلم توهت بألم و اتكلمت بصرـ,ـيخ ، خالد ردله الضـ,ـربه و بعده عنه و بص لـ جنه و اتكلم : ليه كلام تاني معاكي في المدرسه خلص كلامه و خرج من المنزل بصلها فهد و هو بينفس بصوت مسموع من فرط غضب و على ايدي أثر دم خالد بصتله جنه بغضب و حده : ايه شغل العربجيه ده حاول تغير طرقتك دي مش كل حاجه ضرـ,ـب و همجيه فهد بصوت هز اركان المنزل : اطلعي فوق و اخفي من قدامي خالص احسنلك اتنفضت من مكانها برعب و طلعت بسرعه ، و هو خرج من المنزل اخد عربيته و فضل سايق و هو مش عارف هيروح فين لحد اما لاقه نفسه وصل قدام البحر نزل من العربيه و قعد قدام المياه و هو بيفكر فيها و بيحاول يخفف غضب و محسش بالوقت اللي بيعدي جنه كانت قاعده متوـ,ـتره و خايفه جداً الساعه داخله على اتناشر بليل و هو لسه مرجعش من برا مسكت التلفون و رنت عليه بتردد بس تلفونه كان مغلق و دا زود خوفها عليه اتفتح الباب بقوة و اتجمد مكانوا من شكلها كانت لبسه بيـ,ـجامه هوت شورت و بضي بحملات رفيعه بصلها بصـ,ـدمه من جملها و دخل و قفل الباب وراه جنه اتوردة بخـ,ـجل من نظراته و اتكلمت بتوتر ممذوج بخجل من الوضع اللي هي فيه : انت ازاي تدخل كده منغير ما تخبط او تستاذن اتجه عندها و هو تايه في جملها و مسح دموعها بابهامه و اتكلم بصوت هادي : انا ادخل في اي وقت و محدش يقدر يمنعني و متنسيش انك مراتي فتحت عينيها و هي تايه في وسامته و لامساته الحنونه و همست بدون وعي : مراتك حاصرها من خصرها و قربها منه اكتر حس برعشتها تحت ايديه ضمها بحمايا و قبل خدها الأحمرء و هو تايه في شكلها المغري نزل على طول عنـ,ـقها و ايديه بتمشي على ضهرها بحنان اتحول لرغـ به فيها جنه بخجل مفرط همست بضـ,ـعف : ابيه ابعد مينفعش اللي بتعمله ده فهد مكنش مركز مع اي كلمه هي بتقولها و كان تايه في رقتها و جمالها ليحملها من على الارض و هو مزال يقبل كل أنش في وشها ، حاوطة رقبته بايديها الصغيره و حطها على السـ,ـرير برفق _ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 🦋.




