حمام كليوباترا سعاد محمد ٢

تنهد فهد قائلاً:
منك لله يا حيدر يا خوي إنت السبب كنت بعرف إن نيتك سوء واهو أنا وقعت فى السوء هضا.

إقترب فهد من الدولاب ورفع يديه قائلاً:
تعالى أنزلك متخافيش أنا قبل كده إصتادت تعابين وعقارب من الباديه مش هخاف من سحليه.

تدمعت غنوه قائله:لا مش نازله طول ما انت بتقول عليا سحليه.

شعر فهد بوخره فى قلبه من دمعة عينيها وقال بمهاوده:
خلاص متزعليش مش هقول سحليه يلا إنزلى.

فكرت غنوه قائله:.هنزل بس إبعد إنت عنى عيب لما تلمسنى.

أنزل فهد يديه وتنهد بزهق قائلاً:
اقولك زى ما طلعتى عالدولاب إنزلى يا سحليه.

ردت غنوه بعصبيه وهى تنزل ساقيها:
متقولش سحليه.

فجأه إختل توازن غنوه وكادت تسقط أرضًا صرخت بخفوت،فى نفس اللحظه تلقفها فهد بين يديه قائلاً بوقاحه:
حلوه الصرخه دى يا سِحليه،زمانهم سمعوها بالخارج وهيقولوا الفهد أكل السحليه.

حاولت غنوه الفلاص من بين يديه،لكن لصغر حجمها سيطر فهد على جسدها بين يديه وذهب بها نحو الفراش ووضعها عليه،ونظر لوجهها ليست جميله،لكن تحمل ملامح صغيره بلون خمري بريئ
كل شى بها صغير عدا شئ واحد

تبسم وهو يقترب من شفاها الصغيره قائلاً:
كل حاجه فيكِ صغيره ماعدا حاجه واحده بس حجمها قد جسمك مرتين وأنا لازم أحجم لسانك ده يا سحليه.

كادت أن تسبه لكن أغلق فمها بقُبله يخترق مشاعرها البريئه التى سُرعان ما تخلت عن التمنُع وأصبح بالغرفه صوت شدو غنوه الذى روض الفهد.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بذالك الشاطئ

إنحنت عوالى وإلتقطت إحدى الاصداف الكبيره ثم جلست على إحدى الصخور
تنفض الرمال عن تلك الصدفه وتنفخ من عليها بعض الرمال العالقه بتجويفها.

تبسمت حين سمعت من يقول:
بتوشوشى الصدف تقولى له أيه؟

رفعت وجهها ونظرت إليه تضحك عينيها وشفتيها قائله:
سيادة القائد ساب مهمته وجاى ورايا عشان أقراله الطالع.

قهقه سيزار وذهب يجلس جوارها قائلاً:
أنا راجل عسكرى مش بآمن غير بالواقع اللى عايشهُ…والطالع أفضل يكون فى علم الغيب.

نظرت له عوالى تستشف من ملامحه الجواب،الذى وصل إليها وقالت عكس ما ترى من شجاعه واضحه على ملامحه وتسألت:
ليه خايف، تعرف أيه هيحصل فى المستقبل.

إنفرجت شفاه بضحكه قائلاً:
لأ…بس أفضل إنى أعيش اللحظه،من غير ما يكون عندى عِلم بحصولها قبل كده،كمان مش بحب الإنتظار.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *