حمام كليوباترا سعاد محمد ٢

أشار سيزار لـ عوالى بيده ان تدخل الى سفح الجبل.
دخلت عوالى الى سفح الجبل بمجرد أن دخلت إستنشقت رائحه عطر ورقات تلك الزهور المنثوره بألارض، كذالك تلك الشموع المصفوفه حول
مرتبه بأعمده حولها ستائر شفافه باللون الأبيض
إستدارت عوالى وكادت تتصادم مع سيزار، لكن توقفت أمامه قائله بإنبهار:
ليه جينا هنا.
رد سيزار برومانسيه: هنا كانت أول لقاء ليا مع نداهة الجبل.
مش خايف من غدر النداهه مره تانيه.
ابتسم سيزار وهو يضع يدهُ حول خصر عوالى يجذبها لجسده قائلاً:
مفيش حاجه إسمها نداهة الجبل دى خُرافه، فى “عوالى” ودى حقيقه مش خرافه.
إنهى سيزار قوله بقُبله كان يشتهيها منذ اول لقاء له بها هنا بسفح الجبل.
ترك شفاه ليتنفس الإثنان،لكن نظرات أعينهم كانت مُسلطه على بعضهم تبوح بعشــ,,ـق بدأ هنا بليله مثل هذه الليله القمريه،لكن الاختلاف الليله
القمر يتعامد نورهُ على وجهيهم الاثنين.
تركت عوالى غرورها وإستسلمت للقائد
وهو يجذبها من يدها لتسير جواره الى ان وقف امام تلك المرتبه،ازاح سيرار تلك الستائر قليلاً،ونظر الى الداخل،نظرت عوالى هى الأخرى
وتبسمت وهى ترى إسمها على تلك المرتبه مكتوب بأوراق زهور صناعيه لامعه وبوـ,,ــــسط الفراش كانت تلك القلاده الخاصه بها.
عادت عوالى بنظرها الى سيزار ببسمة خجل
سحرت لب سيزار تلك الجميله جذبها عليه وقبلها ثم ترك شفاها وازاح عن يده ذالك الحامل الطبى وإنحنى يحمل عوالى بين يديه،رغم شعوره بالآلم لكن تلك القُبله انسته له،دخل بيهم الى داخل تلك الستائر وضع عوالى على الفراش
عوالى التى تركت المهمه ليد سيزار تنزع عنها ملابسهابعد قليل،كانت تآن من لمسات وهمسات عشــ,,ـق.
الى أن هدأت تلك الهمسات
وساد الصمت بالمكان
حتى صوت الرياح كآنه إختفى
تنهدت عوالى تتنفس على صدر سيزار قائله:
ساكت ليه؟
رفع وجهها عن صدرهُ قائلاً:
وعاوزانى أقول أيه، مش بيقولوا الصمت فى حرم الجمال جمالًا.
تبسمت عينيها قبل شفتاها، وامسكت تلك القلاده ووضعتها على صدر سيزار.
تبسم سيزار قائلاً: بسبب القلاده دى عرفت إن نداهة الجبل حقيقه مش خرافه.
ضمها بين يديه أقوى كآنه يود أن يسكُن جسدها بين ضلوعه.
نظرت عوالى لعين سيزار بتسأول: تعرف إن القلاده دى لها قصه خُرافيه إنى هبقى أسيرة اللى معاه القلاده…
هو العشــ,,ـق خُرافه.



