الفؤاد

عشان نصلي. عنا تأكدت من مغادرته وغلقه لباب الغرفة أسرعت بالخروج من . بحثت بعينيها عن ما جهزته لها والدتها من ملابس لتتسع حدقتاها بإندهاش من إستبدال والدتها لثوب النوم الذي اِختارته هي. _ ده مش القميص اللي أنا اختارته، شكلها “هناء” هي اللي عملت كده، ماشي يا “هناء”. ظلت للحظات تُحدق بالثوب إلى أن حسمت قرارها وقررت إرتدائه. •••• اِستدار “سفيان” بجسده بعا داعبت رائحة عطرها أنفه، اِقترب منها بخُطوات بطيئة وهو يتمعن بالنظر إليها. _ جاهزه؟ هزت رأسها بعا هربت بعينيها ليبتسم وهو يَمُد يده لها ويتجه بها نحو كان الذي خصصته معه للعبادة. مضت ساعة، تركها فيها
“سفيان” تأخذ حريتها في تناول الطعام الذي لم تمس منه إلا القليل. _ شبعتي يا “سلسبيل”؟. تساءَل بعا شعر بأنه لم يعد يطيق صبرًا لتُحرك رأسها له في صمت. _ هو أنتِ ليه النهاردة كلامك بتحريك راسك، هي القطة اكلت لسانك ولا إيه يا “سلسبيل”. قالها بداعبة حتى يُمازحها؛ فابتسمت وهي ترفع عيناها إليه. _ لأ أبداً بس أنا لسا مش متعودة. بمكر قطب حاجبيه واِقترب منها؛ فصارت أنفاسها تلفح عنقه. _ لسا مش متعودة على إيه يا “سلسبيل”؟. اِزدادت ربكتها وأسرعت بخفض رأسها حتى تهرب من تحديقه بها. _ مقولتيش يعني لسا مش متعودة على إيه. ردت وهي تفرك
كفوف يديها ببعضهم. _ إننا يعني في مكان واحد لوحدنا. اِتسعت إبتسامة “سفيان” ودون إنتظار زيد كان يلتهمها كقطعة حلوى شهية. اِبتعد عنها بعا شعر بمحاولتها الضعيفة للإبتعاد عنه لينظر لها بنظرة اِحتلتها الرغبة واللهفة لتهتف بصوت متقطع ضائع كحال صاحبته. _ أنا هدخل الأول. أسرعت نحو وهي تلهث أنفاسها، لتغمض عينيها بقوة بعا أغلقت الباب. _ اهدي يا “سلسبيل”، خدي نفسك بالراحة. تمتمت بتلك الكلمات لنفسها حتى بدأت أنفاسها تهدء رويدًا. بنظرة حملت الن أخرجت تلك العُلبة التي دستها في مكان يصعب الإنتباه إليه ثم وضعت تلك الحبه في كف يدها ونظرت إليها بتردد وسُرعان ما كانت تبتلعها. هذه
الليلة أدرك فيها “سفيان” معنى ألا يرتوي الرَجُل من اِ أته وقد غادر أي شك أرهق رأسه بالأيام اضية. دفــ,,ـــــن رأسه بتجويف عنقها يتنفس بثقل وإنتشاء يهمس لها بحب. _ حاسه بـ إيه؟ سألها بصوت خافت ومَازالت أنفاسه الهادرة تداعب عنقها، لم تكن بحاله تساعدها على النطق بشئ… لكنها كانت تشعر بشعور لا تستطيع وصفه. اِبتعد عنها حتى يستطيع رؤية ملامحها بعد ما حدث بينهما ثم ابتسم بعا حصل على الجواب من نظرتها إليه. وهَـا هو يغرقها معه ة أخرى في بحور لذة جديدة على كلاهما. •••• بعد أسبوع…. بعا غادر الأهل شقتهم، اِجتذبها “سفيان” من خصرها يهمس لها ب


