الفؤاد

عينيها إليه وهو تمط شفتيها بإمتعاض. _ أنت يا حبيبي. •••• ت الأشهر إلى أن أتى يوم ولادة ” وة” لصغيرها، وفي هذا اليوم الذي فرحت بِه عائلة “جمال الراشد” بقدوم حفيد أخر لهم، فرحوا بخبر حمل “سلسبيل”. لم ينقطع الفرح والأخبار السعيدة عن العائلة؛ فبعد سبوع الصغير “سليم” تق “حاتم” لخِطبة “إسراء” ابنة عمه. اِعترض “سفيان” وعارض الأ لكن بقية إخوته ووالدته كانوا حبين وخاصةً شقيقته صاحبة الشأن فرضخ بالنهاية لقرارها. •••• _ بقولك إيه يا “هبة” هو حل ده هدومه زي الصور عروضة ولا كله خداع بصري. ضحكت “هبة” بقوة ومازحتها. _ خداع بصري يا “سلسبيل”.. مش عجبك
متشتريش. ركزت “سلسبيل” عينيها على شاشة الجهاز اللوحي واستكملت مكتها مع “هبة”. _ لأ هشتري، عندهم حاجات حلوه وتهبل. اِرتفعت قهقهة “هبة” وقالت: _ هنياله “سفيان”، يــاا فين أيام لما كنت بنزل معاكي عشان تكملي حاجتك في الجهاز وكل ما اختار ليكي حاجة تقوليلي إيه قلة الأدب دي ولا يجوز. اِشتعلت وجنتيّ “سلسبيل” من الخجل واِبتسمت. _ لأ بقى يجوز واقفلي يا “هبة”. •••• أيام أخرى كانت تمضي وما كان يسعدها أكثر مع تق حملها هو نجاح “سفيان” في عمله وإفتتاحه فرع أخر لمكتبه بالقاهرة. _ يعني لو استقرينا في القاهره بعد كده ممكن تسمح ليا اشتغل يا “سفيان”؟. داعب
“سفيان” أنفها بأنفه وقال: _مع إن كلامنا في وضوع ده مش وقته وعايز اكمل اكل الفراولة بس أنا معنديش مشكلة إنك تسعى في مسك. ثم أردف بعد وضع حبة الفراولة بين شفتيها. _ كان لازم تكوني مهندسة بترول، عارفه لو كنتي تخصص ديكور كنت استغليتك دلوقتي في تصميم ديكورات كتب الجديد. زمت شفتيها بع بعا مضغت حبة الفراولة وابتلعتها. _ احبطني. ضحك بقوة على ات وجهها التي تزيده ًا بها ورغبة في إلتهامها. _ وأنا اقدر احبطك برضو يا حببتي. ثم تساءَل بمكر حتى يُغير دفّة الحديث. _ ناوية تدلعيني الليلة دي ولا أدخل أنام. ضحكت بقوة ودفعته بعيدًا عنها
بعا حاصرها بين ذراعيه. _ وقح يا “سفيان” وعملتني الوقاحة. ليضحك هو الآخر على عبارتها التي دائمًا تنطقها في لحظاتهم الخاصة. •••• ما كان يخشى “سفيان” حدوثه من إتمام زيجة شقيقته الصغرى من “حاتم” قد حدث… لم يمضي على زواج شقيقته سوى شهرين وها هي تأتي لل ة الثانية غاضبة من أفعاله ومدــ,,ـــــادثته مع النساء. عنا دلف “سفيان” من باب الشقة تحركت “سلسبيل” نحوه ببطء بسبب انتفاخ بطنها؛ فموعد ولادتها قد اِقترب. _ مالها “إسراء” يا “سفيان”، برضو اتخانقت مع “حاتم”؟ تنهد “سفيان” بقوة وأسندها وتحرك بها برفق نحو أحد الأرائك. _ فروض يعقلوا ويصلحوا من نفسهم،، جايلهم خلاص طفل


