الفؤاد

بعد شهور. ابتسمت “سلسبيل” بسعادة عنا إستمعت إلى ذلك الخبر. _ هي “إسراء” حامل، ربنا يكملها على خير. وأردفت عنا شعرت ب ه. _ إن شاء الله بكره حالهم يتصلح يا “سفيان” أغلق “سفيان” جفنيه قليلًا ثم تنهد بإرهاق بسبب ضغط العمل. _ اتمنى يا “سلسبيل”، أنا هدخل الاوضة ارتاح شوية لو حسيتي صحيني. تمام يا حبيبتي. قالها وهو ينهض ثم وضع على جبينها لتتابعه بعينيها وهي تحمد الله على نعمته عليها وسِتره لها. في الساعة الثالثة صباحًا…. فتح “سفيان” عينيه بصعوبة من شدة النُعاس ثم نظر جواره متعجبًا من ع وجودها. تحرك إلى خارج الغرفة وقد أرشده صوت التلفاز
إلى مكانها ، كالعادة وجدها غافية على الأريكة وفي ها جهاز التحكم الخاص بالتلفاز. إلتقطه وأغلق التلفاز ثم داعب خدها بلطف. _ “سلسبيل” اصحى، إيه اللي نيمك هنا. رمشت بأهدابها قبل أن تفتح عينيها لتتمطى في نومتها. _ هو الفجر آذن؟ برفق رفع جسدها قليلًا. _ لا يا حبيبتي لسا. _ طيب سيبني أنام. عادت تستلقي على الأريكة التي صَارت لا تُريح جسدها بالنوم لكنها تفضل النوم عليها. _ هتتعبي من النومه الغلط كده، قومي معايا براحة. بعا أغمضت عينيها فتحتهم ونظرت له بتلك النظرة التي يعرفها. تنهد بيأس ثم مَدّ ذراعيه ليرفع جسدها ويحملها. _ عقبال ما تولدي هيكون
جالي الغضروف. اِحتدت نظراتها ومطت شفتيها بتذ . _ قصدك إن أنا تخينة. تحرك بها نحو غرفتهم؛ فلفت يديها حول عنقه بقوة ليضحك على فعلتها. _ لأ أنا اللي تخين يا حبيبتي. اِبتسمت وهي تخفف من قبــ,,ـــــضة يديها حول عنقه. _ وبكرش كمان. وضعها على ال برفق وإلتمعت عينيه وهو يُحرك يده على بطنها. _ وبكرش يا حبيبتي، ارتاحتي كده. حركت رأسها برضىٰ ومَدّت ذراعيها إليه وهي تتثاءب. _ زي ما صحتني نيمني بقى. ولم يشعر بحاله إلا وهو يضحك بقوة…. تمت بحمد الله. بقلم سهام صادق & سيمو




