ذنبي ٣

لوجود سمر فيها فهو بالفعل بدأ يحب سمر لا لايحبها بل أصبح يعشقها بس ياترى سمر

بتحبنى زى ماانا بحبها ولا لسه شايفنى الاب والاخ مش عارف بس تصرفاتها بتقول انها

بتحبنى فضل سليم يردد كل الكلام ده فى دماغه حتى وصل إلى بپتهم واول مادخل

الجنينة شاف ملاك نايم على المرجحة الخاصة فمن الواضح أنها نامت وهى بتستناه

قرب منها وشاف وشها مع انعكاس ضوء القمر على وشها فأصبحت فى نظره ملاك فبدأ

يتامل فى ملامحها ويحسس على وشها وقرب منها إلى أن وصل فبدأ الاول

يحسس عليه إلا أن طبع قبلة رقيقة عليهم حس انها صاحية مش نايمة فشاف ابتسامة

بسيطة على شفايفها بعد هذه القبلة الصغيرة لكن تحمل كل معانى الشوق فشلها ودخل بيها

جوه لكن سمر لفت ايديها حوالين رقبته ورأسها على صدره لكى تشعره بمدى سعادتها

ساعتها حس انها كمان مبسوطة وهى فى حضـ.ـ.نه وصل بيها الى اوضتها ووضعها على

السرير بحنيه كأنها قطعة زجاج خاېف عليها من الكسر وغطها وطبع قبلة على جبينها

وطفى النور ومشى لانه حس لو استنى اكتر من كده هتنار اخر حصونه ويفقد السيطرة

على نفسه

أما عند سمر فمجرد ما سليم خرج صحيت من تمثليه النوم وفضلت تحسس على وشها

لحد ماوصلت لشفايفها فضلت حطة ايدها عليهم وهى مبسوطة وبتقول لنفسها واضح أنى

حبيتك ياسليم بس لازم لستفذك لحد ماتعترف بحبك ليه الا ظاهر وانا حاسة فى كل

تصرفاتك انت فعلا حبيبى واخدت المخده فى حض.ـ.نها وبتحاول تفكر فى طريق تخليه

يعترف بحبه

أما سليم فبعد ماخرج من عندها بدأ يلوم نفسه على معاملته ليه وتجاوزه اتفاقه معه فهو

يحبها لكن لن يرغمها على شئ لازم تكون بتبدله نفس المشاعر مش رد جميل علشان

اللى عمله معاها

قلبه دى كانت مبسوطة وانت ايدك على وشها

عقله مايمكن كانت بتحلم

قلبه انت ايه اللى نايمها بره بدل جوه ده اكيد كانت قلقانة عليك ومستنينه

عقله بردو كنوع من رد الجميل

قبله ولم لفت ايديها حوالين رقبتى

عقله طبيعة ممكن تكون حاسة وخاڤت لتقع

فضل الصراع مابين القلب والعقل لحد مانام من كتر التفكير

أما مراد فخرج من البيت وبدأ يسهر ويشرب عايز ينسها فهى فى منزلة مرات عمه هو

سليم ليس شقيق والده إنما هو والده ولاد عم لكن طول عمره فى منزله عمه فلابد من

نسينها وفضل يشرب لحد ما وصل لمرحلة عدم الوعى وبداء يقول كلام مش مفهوم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *