ذنبي ٣

حسين حكى ليه عن مكالمة التليفون اللى عملها ليه جرسون اللى فى المحل لحد ماوصل بيه للبيت
مراد اسف تعبت حضرتك
حسين هو أنا مش زى سليم
مراد طبعا
حسين مين سمر دى اللى كنت بتنادى عليها
مراد وهو ببكح من مفاجأة السؤال دى واحدة
حسين كلمنى بصراحة يامراد سمر دى تبقى مرات سليم
مراد لم يرد لكن نزل عينه فى الارض
حسين طب هى طب ليه يامراد
مراد معرفش ازاى وامتى
حسين طب وهى
مراد هى متعرفش حاجة دى مش بطقنى اساسا
حسين بعد مااخد نفس الحمد لله لازم تشيل الموضوع ده من دماغك
مراد هحاول
حسين لا مفيش هتحاول هتشيلوا سليم مايستهلش منك كده سليم طول عمره بيعتبرك زى ابنه
مراد وانا والله بحبه برغم أن مش بتصرف تصرف واحد يدل على كده بس صدقنى انا بحبه وان شاء
الله انسى الموضوع ده
حسين انا متاكد انك هتنساه ركز فى شغلك وان شاء الله تلقى الا تستهلك وتحبها
مراد أن شاء الله
نرجع لسمر وسليم سمر بعد مااتكسفت ودخل جوه طلعت على اوضتها وبعد شوية الباب خبط قالت
اتفضل
دخل سليم ممكن ادخل
سمر اتفضل
سليم ادامك حوالى نص ساعة الاقيكى جاهزة تحت وماتنسيش تلبسى حاجة تنفع تركبى بيها موتوسيكل
سمر بتقول ايه
سليم اللى انتى سمعتيه
وخرج وسأبها وهى مبسوطة
وبعد أقل من نص ساعة كانت سمر نازله ولبسه بنطلون جينز بالون الازرق وتيشرت ابيض عليه رسمه
كرتون ورفعت شعرها
سليم اول ماشافها صفر من إعجابه بيها
سمر يلا
سليم اخدها وخرج بيها للمكان الموتوسيكل وأدها الخوذه وركبت وراها وساق سليم اللى حس كأنه شاب
فى سن المراهقة كان فرحان وخصوصا وسمر حضـ..ـ.ـنها من وراه ونايمة على ظهره وهو طبعا فى قمة
سعادته سمر قامت وقفت ورفعت ايديها كأنها طايرة فى السماء وبعد فترة رجعوا تانى للقصر وكانوا فى
قمة السعادة طلعت سمر على اوضتها وهى فرحانة انها كانت فى حض.ـ.ـ.ڼ حبيبها
أما سليم فهو كمان لم يقل من سعاده عن سعادة سمر فمجرد فكرة أن سمر كانت فى حض.ـ.ـ.نه دى قمة
سعادة واخد عهد على نفسه أن لازم يعترف بمشاعره وقرر ينفذ كل طلباتها بس أثناء تفكيره حس بدوخة
وصداع فطلب من سلين فنجان قهوة مع قرص مس.ـ.ـ.كن وبعد شوية اخد المسكن وحس براحة وقرر
أنه يتصل بشخص الوحيد اللى بيفهه من غير ما يتكلم
وطلب الرقم فردت عليه فوزية الو ازيك ياسليم بيه
سليم ازيك يافوزية
فوزية كويسة حضرتك عامل ايه وسمر





