حـ،ـ،ـرمان جوزى

جوزي بطل يديني حقوقي الشر،عيه وحجته اني ريحتي وحشه ..والحقيقه أنه كان بيخبي ورا اهانـ تي واتهامه حاجات عمر عقلي ما تخيلها…ريحتي وحشة… لكنه كان يخبي ريحته هو

حصري لبيدج وجروب حكايات توته وستوته للكاتبه اسما السيد

عمري ما كنت أتخيل إن جملة واحدة ممكن تكسر ثقة ست في نفسها بالشكل ده.

أنا اسمي “هند”، عندي ٢٩ سنة، متجوزة حين بقالنا أربع سنين.

كنت فاكرة إن السنادي هي السنة اللي هنبقى فيها أسرة… نستنى بيبي، ونحضّر أوضته، ونفرح بضحكته أول ما ينور حياتنا.

لكن بدل ده؟لقيت نفسي بدوّر على نفسي في مراية مش شايفة فيها غير كسرة نفس … ووجع.

كل حاجة بدأت من حوالي ست شهور، لما حسن ابتدى يبعد… ببطء… لحد ما بقينا غرب لبعض.

وبغل منه رمالي الكلمة اللي قـ,ـتلتني ..

في ليلة عادية جدًا… بعد ما خلصت تنظيف الشقة، واستحمّيت، ورشّيت برفاني اللي دايمًا كان بيحبّه

دخلت أوضتنا، وقربت منه، مسكت إيده، وقلتله وأنا بضحك ويرمي نفسي في حــ . ــضنه:”وحشتني.”

رجّع إيدي لورا… وبصّلي بنفور غريب وبغيظ :

“هند… إبعدي شويه…ريحتِك مش حلوة.”

حسّيت كأن حد ضر،بني بقلم على وشي. ضحكت ضحكة بايخة بس وراها حزن الدنيا ونفسي اغمض عيني واعيط وسألته: “إزاي؟ أنا لسه طالعة من الحمّام، وده البرفيوم اللي إنت بتحبّه.”

ردّ بمنتهى البرود: “مش عارف… بس ريحتك وحشة، مش عجباني ”

وسابني وخرج من الأوضة….وقفت مكانى يمكن دقيقة… يمكن ساعة…مش فاكرة…بس فاكرة الوجع…الكلمه، الكسره

فاكرة إن قلبي وقع… وإن دموعي نزلت من غير ما أحاول أمنعها.

إزاي جوزي… اللي كنت بحس منه بالأمان… يبقى هو نفسه مصدر الكسرة دي؟

في الأيام اللي بعدها، كنت بحاول أصدّق كلامه…

كنت بستحمى كل يوم مرتين، أجرب صابون جديد، مزيلات عرق مختلفة، برفيومات غالية…وبدأت أقلق.

هل عندي مشكلة صحية؟ هل فعلاً ريحتي وحشة؟

هل جسمي اتغيّر؟هل في مرض فعلا فيا ؟

رحت لدكتورة، عملت تحليل، وفحص، وشرحت لها كل حاجة.

الدكتورة بصتلي وقالتلي:

“إنتي سليمة ١٠٠٪. جسمك عادي جدًا… ومافيش أي ريحة غير طبيعية.”

رجعت البيت وأنا تايهة…

لو أنا سليمة… يبقى حسن بيكذب؟ولا بيتهرّب؟ولا… بيخوني؟

كانت أول مرة الكلمة دي تهزني…

مع إني عمري ما قلتها على لساني قبل كده، بس اللي بيحصل معايا غريب ، حكايه قهراني ومش ليها اي سبب

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *