ابن رئيس مافيا

“سأعود لكِ… مهما حدث.”
جرّها لوكا إلى غرفة آمنة تحت الأرض.
حتى الفولاذ المقوّى لم يصمد.
بدأ الباب يتصدّع. والدخان يتسرّب.
صرخت تيريزا، مدبرة المنزل:
“اهربي! خذي الطفل!”
فرت سارة عبر نفق مخفي.
لكن رجالاً أمسكوا بها في الغابة… بعد دقائق.
—
فخّ فيكتوريا
استيقظت في غرفة فاخرة… رهينة.
ظهر فيكتوريا موريتّي — زعيم العائلة المنافسة.
قال بابتسامة باردة:
“أنتِ لا تقدّرين ثمنك. المُرضعة المقدّسة… مفتاح تد.مير دومينيك.”
ارتجفت سارة:
“لن تؤـ,ـذي ماركو.”
قال بسخ*رية:
“أحتاج الطفل حيًا. أما أنتِ…” ابتسم ببطء.
“فأنتِ ورقة ابتـ,ـزاز.”
مع حلول الغروب، جرّها إلى النافذة.
وأشار إلى الخارج:
“انظري… حبيبكِ وصل.”
كان دومينيك واقفًا وحده في الساحة، يرفع يديه بلا سـ,ـلاح، مستعدًا للتخلي عن كل شيء.
صرخت سارة في داخلها.
قال فيكتوريا:
“سأجعل دومينيك يشاهد…”
ووضع المسـ,ـدس على رأسها.
تحول وجه دومينيك إلى وحش… على وشك الانفـ,ـجار.
فعلت سارة شيئًا مجنونًا.
التفتت فجأة… وعضّت معصم فيكتوريا.
انطـ,ـلقت الرصـ,ـاصة بعشوائية.
اقتحم دومينيك المكان كالإعصار، ومعه رجاله.
د.مار. زجاج. رصاص.
أمسك دومينيك بفيكتوريا أخيرًا.
زأر:
“لمستَ عائلتي… لمستَ ما هو لي!”
رفع المسد.س—
صرخت سارة:
“دومينيك! توقّف!!!”
تجمّد.
همست:
“لا تفقد نفسك… نحتاج الرجل، لا الوحش.”
ببطء… أنزل المسـ,ـدس.
“خذوه للمجلس. خالف القانون المقدّس.”
سُحب فيكتوريا وهو يصرخ.
وانهار دومينيك نحو سارة.
“ظننت أنني فقدتك…”
“كنتُ سأُشعل العالم من أجلكِ… ومن أجله.”
لمست وجهه بحنان.
“لقد وجدتَنا.”
قبّ,لها كما لو عاد للحياة.
—
حياة جديدة
تنحّى دومينيك عن زعامة العائلة.
تولاها ابن عمه.
وافق المجلس على تقاعده.
وأصبحت سارة محمية — ليس بالجريمة، بل بالامتنان.
بعد ستة أشهر، في كنيسة صغيرة بولاية مونتانا… مشت سارة نحو المذبح بثوب أبيض بسيط.
كان ماركو — ممتلئًا، سعيدًا، يضحك — بين يدي تيريزا.
انتظرها دومينيك وهو ينظر إليها كأنها معجزة.
همس لها:
“أنتِ من أنقذني.”
ابتسمت:
“بل أنقذنا بعضنا.”
تزوجا بهدوء.
بقانون.
وبحب.
وفي تلك الليلة، تحت نجوم مونتانا، قبّ,لها دومينيك وهمس:
“سارة رومانو… ابننا جائع.”
ضحكت.
“لنذهب ونطعمه إذًا.”
وحين دخلا منزلهما الهادئ — بعيدًا عن العن*ف والخوف — نظرت سارة إلى السماء، إلى الرحلة التي لم تتوقعها أبدًا.





