حكايه مهران وحوريه

«أنا عارف… وعارف إني خسرت كتير… بس أنا لازم أقولك الحقيقة… لازم تعرفي إن قلبي طول السنين كان حاسس بالذنب ده… ومفيش يوم مرّ من غير ما أفكر فيكي…»

حوريه بصّت له بعينين مليانة ألم:

«بس الوقت فات… حياتي دلوقتي مع مهران… ومع البنات…

مش هقدر أرجع للماضي، ولا تسيب حياتي اللي أنا اخترتها…

اللي حصل، خلّاه درس… بس خلاص… انتهى.»

ساهر نزل راسه، ملامحه مليانة وجع، وعارف إن الكلام مش هيصلحه حاجة… بس على الأقل، كان حاول يفضفض عن الندم اللي كان جواه سنين.

في نفس اللحظة اللي ساهر كان خارج فيها، ظهر مهران راجع البيت… تعب النهار كله كان واضح على وشه، بس أول ما حوريه شافته، قلبها اتملّى فرح.
جريت عليه بسرعة، ضمّته بكل قوة، ووشها قريب من قلبه، وهي بتهتز من السعادة:

«أنا بحبك…

وأنا أسعد زوجة في الدنيا معاك…

حياتي كلّها بقيت فرحة علشانك.»

مهران ابتسم ابتسامة واسعة، شدّها أكتر في حـ ـ ـضنه، وعيونه كانت مليانة حب وفرح:

«وأنا كمان بحبك…

ومفيش حاجة تفرّحني أكتر منك… ولا من البنات.»

وفي اللحظة دي، البنات خرجوا يجرو حوالينهم، يضحكوا ويلعبوا، والبيت كله اتملّى ضحك وفرحة.

حوريه ومهران فضلوا ماسـ ـكين بعض، قلبهم بيتكلم من غير كلام، والعالم كله حواليهم اختفى… إلا الحب والأمان اللي كانوا عايشينه.

النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *