ليله جاد 2

الفصل السادس
ج,,ذبها من يدها خلفه الى داخل المنزل بخط,,وات سريعة حادة غا,,ضبة يتجاهل نداء والدته له وهى تحاول اللحاق به قائلة بلهاث وحدة
: جلال، طيب بس عرفنا هى هبب,,ت ايه وش الن,,حس,, دى.
اسرعت حبيبة لها تحاول اسكاتها لكنها صر,,خت بها تهتف بغضب
: بتسكتينى ليه ماهى اكيد ه,,ببت حاجة وانا لازم اعرف عملت ايه.
لم يعيرهم جلال انتباها يكمل طريقه ناحية الدرج و صاعدا درجاته بخطوات سريعة غاضبة يجذب ليله معه بشدة جعلتها تتعثر فى خطواتها لتأتى محاولة ايقافه تلك المرة من حبيبة تناديه برجاء.
فلتفت اليها جلال زافرا بقوة تاركا يد ليله الواقفة باستسلام تتابع مايحدث بلا مبالاة وبرود يضع انامله بين خصلات شعره بقوة قبل ان يقول ضاغطا فوق اسنانه بع,,صبية حاول السيطرة عليها
: حبيبة معلش اطلعوا اوضكم دلوقت و الصبح نتكلم.
ثم مد يده قابضا فوق معصم ليله يكمل طريقه مرة اخرى تاركا عيون الجميع تتابع مايحدث باهتمام وفضول كانت اول من عبرت عنه زاهية هامسة بف,,ضول يكاد يقتـ,ـلها
: ياترى ايه اللى حصل هناك ومين اللى جلال كان ما,,سك فى خنا,,قه فوق فى بيت المغاربة.
شهقت بذهول تلتفت ناحية قدرية التى كانت تتابع صعود جلال وليله بعيون حادة كالصقر قائلة بصدمة
: يكون طلع لاقى حد من ولاد عمها معاها فوق، ولا يكون لاقى معها…
هتفت بها حبيبة بحدة توقفها عن الكلام قائلة
: مرات عمى شوفى انتى بتتكلمى ازاى وعن مين. جلال لو سمع كلامك ده هتبقى…
شحب وجه زاهية بشدة تقاطعها بلهفة وارتبارك
: انا مقصدش، حاجة ياحبيبتى انا بفكر، معاكم بصوت عالى وبس.
همت حبيبة بالرد عليها بحدة لكن اتى صوت قدرية القاطع قائلة بحدة ووجه متج,,هم
: مرات عمك عندها حق وانا لازم اعرف ايه اللى حصل يخلى اخوكى بالشكل ده ومين اللى كان بت,,انق معاه.
ابتسمت زاهية بانتصار تنظر الى حبيبة بتشفى لتزفر بقوة تلتفت الى والدتها تهتف بها برجاء
: ماما اسمعى كلام جلال وخلينا بره الموضوع ده وهو حر مع مراته.
لم تعيرها قدرية ادنى اهتمام تضيق مابين حاجبيها تدور داخل عقلها دوامة من الافكار تقسم انها لن ترتاح حتى تصل لما تريح به بالها.
دفعها بق,,سوة داخل غ,,رفتهم حتى كادت ان تسقط ارضا لكنها استطاعت التوازن سريعا تلتفت ناحيته فتراه وقد وقف مواجها لها مشتعل العينين وجهه مك,,فهر بش,,دة تسمعه يصر,,خ بغ,,ضب وقس,,وة لكن لم يهزوا قناع البرودة الظاهر فوق ملامحها قائلا




