جوزي رجع من السفر

قلت لياسين بصوت واثق رغم الرعب: “افتح الشباك وارمي الموبايل بتاعك وبتاعي من الشباك حالا!”
* ليه يا ماما؟”
* اسمع الكلام! هيروحوا ورا إشارة الموبايل.”
رمينا الموبيلات، وبأخر قوة في العربية، دخلت في شارع جانبي ضيق، وركنتها ورا شجرة ضخمة. نزلنا وجرينا في وسط البيوت، لحد ما لقيت “قسم شرطة” قريب.
دخلنا القسم، وحكيت كل حاجة. بفضل ذكاء ياسين إنه سجل الفيديو على فلاشة صغيرة كان مخبيها في جيبه، الشرطة قدرت تتحرك. اكتشفوا إن “أحمد” كان شغال مع عصابة تهريب دولية، وكان ناوي يهرب برا البلد بعد ما يخلص من أي حد ممكن يبلغ عنه، حتى لو أهله.
بعد شهر.. كنا أنا وياسين قاعدين في بيت أهلي، في أمان.
بصيت لياسين وقلتله: “أنت اللي أنقذتنا يا بطل.”
رد عليا بابتسامة هادية: “عشان اتعلمت منك يا ماما إن الحقيقة مهما كانت بتخوف، أحسن مية مرة من العيشة في كذبة.”
لازم نراقب الأجهزة اللي في بيتنا (كاميرات، تابلت) ونعرف إنها ممكن تكون وسيلة للتجسس لو وقعت في إيد غلط.
لو مكنتش “منى” بتسمع لابنها وبتحترم خوفه، كان زمانها فتحت الباب ووقعت في الكارثة. اسمعوا لأطفالكم، خوفهم أحياناً بيبقى غريزة إنقاذ.
التخلص من الموبايلات (مصدر التتبع) كان هو السبب في نجاتهم. في الأزمات، الهدوء هو اللي بيصنع النجاة.
حكاية منى وياسين 😱
منى وياسين عاشوا سعداء مع بعض، ونسيوا الماضي، وبدؤوا مستقبل جديد. بس في يوم، أحمد الحقيقي قال: “منى، أنا عايز أقولك حاجة.”
منى قالت: “إيه هي؟”
أحمد الحقيقي قال: “أنا كنت بتحقق في اللي حصل، ولقيت إن الشخص اللي كان بيأخذ مكاني، كان له أخ توأم.”
منى قالت: “إيه؟ يعني إيه؟”
أحمد الحقيقي قال: “يعني ممكن يكون في شخص تاني بيأخذ مكاني.”
منى قالت: “إيه اللي بيحصل؟ إنت بتخوفني.”
أحمد الحقيقي قال: “متخافيش. أنا معاكي. وأنا مش هسيبك.”
بس في الليل، سمعوا صوت في البيت. أحمد الحقيقي قال: “مين ده؟”
منى قالت: “أنا مش عارفة.”
دخلوا يشوفوا، ولقوا شخص بيأخذ مكان أحمد الحقيقي. منى قالت: “إيه اللي بيحصل؟”
الشخص قال: “أنا أحمد الحقيقي. وأنا اللي كنت بمراقبكم.”
منى قالت: “إيه؟ إنت مين؟”
الشخص قال: “أنا أحمد الحقيقي. وأنا مش هسيبكم.”
وفي النهايه لو عجبتك القصه ادعمها بلايك وكومنت للاستمرار مع
تحياتي الكاتبه نور محمد





