ذات الوجه الدميم 4

رامي : من عيوني ياعيوني ..
انهت معه المكالمه وبدأت في تحضير الفطار بالفعل .. جاء بعدها وهو يحمل أشياء كثيره .. سلم على أفراد عائلتها وتناول الافطار معهم ..
بعدها أعدت لهم والدتها الشاي وقدمته لهم في الصالون وتركتهم بمفردهم وأغلقت الباب خلفها .. اقترب منها ولكن لم يلمسها .. لم يريد ان
يضغط عليها قبل ان تتلكم وتقول ما في قلبها
رامي : ها ياستي بقينا لوحدنا .. قولي كل اللي عايزه تقوليه
سعدت لمياء بهذه المقدمه فتكلمت براحتها : الأول عايزه أسألك سؤال
قال سريعا : وهرد عليكي بصراحه
ابتسمت : ماشي .. رامي .. انت لسه بتحب البنت دي؟
رامي بصدق : لا طبعا .. انتهت من حياتي
لمياء بارتياح : كويس ..
ثم صمتت ونظرت في اتجاه اخر
رامي : ايه تاني ؟ بتفكري في ايه؟
لمياء : مش قادره انسى الموقف يارامي ..
رامي : خلاص بقى خلي قلبك يصفى .. اوعدك مش هكررها تاني ..
لمياء : ماشي .. بس ..
قاطعها : من غير بس بقى ..
اقترب منها ومسك يدها وقبلها : ابوس ايدك بقى كفايه اليومين اللي فاتواكانوا وحشين اوي في بعدك .. ماتخليش الحياه ناشفه كده
ملس على ووجنتها برقه وقال : اضحكي عشان خاطري
ابتسمت تحت تأثير صوته الهامس وكلامه المعسول .. ظلت تنظر الى عينيه وقالت دون ارادة منها : بحبك اوي يارامي
احتضن رأسها وأراحها على صدره وقال : الحمد لله .. يابركة دعاكي يامه
عدلت رأسها وقالت : ايه ده هي طنط عرفت حاجه عن اللي حصل ؟
رامي : لا طبعا .. هي بس حست ان في مشكله وهي عارفه اني مش هحكي حاجه .. بس كل ما تشوفني تدعيلي .. وعلى فكره كانت
عايزه تكلمك وانا اللي منعتها .. خفت يعني تفتكري اني كده بضغط عليكي
لمياء : ماتعرفش انا كنت بتعذب ازاي في اليومين دول .. غير ان الموقف جارحني .. بس انت فعلا كنت واحشني اوي
رامي بسعاده : حبيبتي .. انا كمان لاحظت ان اهلك عاملوني عادي كأنهم مايعرفوش حاجه .. انتي شكلك ماحكتيش
لمياء : لا الحمد لله انا عارفه ايه اللي يتحكي وايه اللي مايتحكيش .. حاجه زي كده ممكن تضايق بابا اصلا لانك بتشكك في بنته .. انا متفهمه
الوضع عنه .. والحمد لله هما كانوا فاكرين خلاف بيني وبينك .. وبابا وماما عارفين ان انا كبيره بما فيه الكفايه اني اقدر احل مشاكلي بنفسي
نظر لها باعجاب .. هي تتكلم بطلاقه وثقه .. ظل ينظر اليها ولم يتكلم .. أخجلها بنظراته .. حاولت هي ان تغير مجرى الحديث





