ذات الوجه الدميم 4

انفرد رامي بزوجته أخيرا .. بعد أن أدوا كل الطقوس الخاصه بهذه الليله من صلاة وتبديل ملابس وعشاء وغيره ..
جلس معها في غرفة المعيشه .. نظر في عينيها للحظات ثم مسك يدها
قال : عارفه .. أنا بعد المشاكل اللي حصلتلي واللي شفته قبلك .. وعدت نفسي اني محبش تاني قبل الجواز .. وقلت هتجوز واحده محترمه
ولما ادخلها بيتي ويتقفل علينا باب واحد هبقى احبها براحتي لما تكون تحت طوعي ..
ثم مرر باصبعيه على وجنتيها برقه وقال : بس انتي كسرتي الحاجز اللي كنت عملته لنفسي .. وخلتيني احبك حتى قبل ماأخطبك .. خلتيني
أثق فيكي من غير ماأعرفك ..
التقطتت يداه التي كانت ممسكه بيدها وقبلتها بحب وقالت : انا اللي مكنتش متصوره اني كان ممكن أرجعلك أو أوافق اننا نكمل مع بعض بعد
لما عرفت انك اللي بعت الفازه .. كان في صراع جوايا اسيبك ولا اكمل معاك .. وحسمت الموقف اني اتخيلت حياتي من غيرك .. مستقبلي
وانت مش فيه .. فرحتي بكتب الكتاب واني بقيت مراتك هتتاخد مني تاني .. ماقدرتش اقاوم حبك وقلت مش مهم .. مش مهم انك تعمل أي
حاجه .. حتى لو جرحتني .. حبك هيداوي جرحك .. انت الداء وانت الدواء ..
نزلت دمعه من عينيه رغما عنه من فرط الحب في كلماتها له
رامي : خايف أكون مش أد حبك ولا أد قلبك الكبير .. خايف أجرحك فعلا ..
لمياء : لا انت مش هتجرحني .. أنا متأكده من كده ..
رامي : للدرجه دي واثقه فيا
لمياء وهي تنظر في عينيه بعمق : لا مش أنا .. ده قلبي هو اللي بيقول كده
لم يقوى رامي على نفسه أكثر ذلك و.. … … .. .. … …
**************
تمدد شريف على الفراش وعلى قدمه الحاسوب الخاص به وفي يده ذراع البلاي ستيشن .. موجهها نظره للشاشه
جلست غاده جواره ونظرت للشاشه وهي شارده .. أوقف شريف اللعبه وقال : تاخدي تلعبي قصادي
غاده : بتلعب ايه ؟
شريف : مصارعه
غاده : مش هعرف
شريف : حاولي .. دي مش كوره
غاده بابتسامه : ممم طيب أجرب
شريف : سهله .. بس استني اغير النظام واخليه تو بلايرز ..
غير نظام اللعبه وأعطاها الذراع الآخر .. بدأ المباراه وقصد أن يتبطأ في حركاته كي يعطيها الفرصه لتكسبه .. كان سعيدا جدا بمشاركتها اياه
لعبته المفضله ولكنه سمعها تقول
غاده : ايه اللخبطه دي .. مش عارفه بجد
شريف : زهقتي بسرعه كده؟
غاده : لا بس ماليش فيه ..




