ذات الوجه الدميم 4

شريف : كان نفسي تتعمليها .. انا بحب اللعبه دي اوي
غاده : مصارعه ياشريف مصارعه ؟
شريف : في عربيات وكوره .. اختاري وانا اشغلهم
غاده : لالا .. مش عايزه
زم بشفتيه .. أغلق الجهاز والتفت لها
شريف : تفتكري رامي ولميا بيعملوا ايه دلوقتي؟
غاده وهي تسحب الغطاء عليها وتقول .. زمانهم ناموا
شريف وهو يتدثر بالغطاء هو الاخر ويتقرب منها من تحت الغطاء ويقول : اه مانا بقول كده بردو .. يلا ننام زيهم ..
غاده : ياشريف استنى بس لما أروح للدكتوره
شريف : ماتيجي نعتبر نفسنا ماعرفناش انك حامل ونتعامل عادي
غاده : وبعدين
شريف : وبعدين روحي للدكتوره ونعمل نفسنا اتفاجأنا انك حامل وبعدها مش هقربلك تاني
غاده بضحك : والله اتفاجأنا ؟؟؟ هههههههههههههه لا ياسيدي .. خلينا في الأمان
شريف : أمان ؟ ماشي ماشي .. هنيالك يارامي
غاده : حرام عليك هتبص للراجل في دخلته ؟
شريف : لا ياستي .. ربنا يقويه
ونام على الفور دون أن يحاول مره آخرى معها ..
*************************
بعد يومين استلم حسام صور الفرح من المصور .. فرها كلها وأخرج الصورتين اللاتي ضمته مع أمنيه والباقيين .. إبتسم عندما رآها تنظر اليه في
حرج .. والصوره الآخرى عندما كان ينظر هو الى موضع يدها وهي في يد شريف .. بينما هي تبستم للكاميرا .. ابتسامتها جميله وملامحها
جذابه .. ولكن هناك شئ اخر غير جمالها لفت نظره اليها .. لا يعرف كنهه .. ممكن أن يكون خجلها عندما علمت انه أخو لمياء ؟!!! ضعفها
واستكانتها لشريف عندما اقترب حسام منها ؟ شريف .. شريف الذي لا يعلم ماهية علاقتها به الى الان؟!! أخرج الصورتين من باقي الصور ..
واحتفظ بهم لنفسه .. وعندما ذهب الى منزلهم دخل الى حجرته سريعا وخبأ الصورتين في احدى كتبه الجامعيه .. واعطى باقي الصور لوالده ..
وفي المساء عند زيارة أهل لمياء لها .. انفرد بها حسام في المطبخ وهي تعد العصائر للضيوف ..
حسام : شوفتي يالميا .. البنت اللي فتحتلي الباب يوم حنتك وافتكرتني ابن البواب … شفتها في الفرح .. وعرفتني وشها جاب ميت لون
تقريبا كده عرفت انها لبخت معايا وان انا اخوكي
لمياء بعدم اهتمام : هممممم
حسام بتردد : انا شفتها مع الكابتن شريف .. هي تقربله
لمياء : اه بنت خالته
حسام بدهشه : انا كنت فاكرها اخته .. كانت ماسكه ايده عادي كده



