عقوق العشاق 1
تنظر حولها بملل ثم تعود ببصرها إلى المغطس
جلست على الارض الخضراء التقطت هاتفها تراقصت أناملها على لوحة المفاتيح رفعت هاتفها على أذنها في انتظار الرد من الجهة الأخرى .
قام ريان بفتح سماعة الأذن ليصدح صوتها في المكان وقال بلهفة
أنت يا ربى !
أنا في الشالية في الساحل يا جدو أنت فين اتأخرت اوي
أشار سلطان بأن يتابع حديثه كأن شيئا لم يكن تنحنح وقال
معلش يا روحي اصل طلع لي مشوار مهم
اهم مني !
لأ ياقلبي مافيش أهم منك قولي لي أنت هناك من امتى
لسه واصلة من ساعة
خلاص يا ربى خليك هناك انا جاية حالا اوعي تتحرك
حاضر يلا باي بقى
نظر ريان ل سلطان وراح يقول بنبرة حائرة ممزوجة قهر لما آلت إليه
ها تجنن يا سلطان بقالها يومين معرفش عنها حاجة ودلوقتي فتحت تليفونها وبتقول إنها لسه واصلة الساحل
حرك رأسه وقال بضيق
قلت من زمان إن ربى فيها حاجة مش طبيعة احنا لازم نتحرك بسرعة ربى ممكن ټأذي نفسها
مال ريان بجذعه قليلا للأمام وحدث حفيده قائلا برجاء
بسرعة يا ساجد بسرعة الله يرضي عليك
نظر ساجد لصورة جده المنعكسة في المرآة وراح يقول بهدوء
اهدأ يا جدو اهدأ و إن شاء الله نلحقها احنا خلاص قربنا نوصل الشاليه
بعد مرور عشر دقائق
وصلا إلى منزله بالساحل ولج وخلفه سلطان الذي طلب منه التحلي بالهدوء والصبر والتعامل بشكل طبيعي هرولت نحوه ما أن رأته احتضنته بقوة ثم قالت
جدو وحشتني قوي
ضمھا لصدره بقوة كاد أن يع بين أضلعه خرجت من حضنه وصافحة سلطان عاتبته ثم تسائلت عن عائلتها رد بهدوء قائلا
كلهم بخير ياروحي تعالي ندخل جوا بقى احسن الطريق كان طويل قوي
استوقفته قائلة بتذكر
استنى بس قل لي هو نوح ومراد وتيم والشباب كلهم حتى البنات قافلين حساباتهم ليه
مين قال لك إنهم قافلين حساباتهم !
كل ما بحاول اكلم صبا مش راضي يجمع معايا ونفس الموضوع في ولاد عمي وعماتي !
احتوى خدها قائلا بحزن دفين
ربى أنت جيتي هنا ازاي
رفعت كتفيها وقالت بنبرة صادقة
مش عارفة ولا فاكرة أنا فجأة لقيت نفسي هنا بعد ما اتفقت مع جدو إننا هنقضي العيد
قال لي هنروح قبل العيد بأسبوع يكون خلص هو كل شغله
نظر سلطان ل جدها الذي أومأ برأسه علامة النفي لينفي ما قالته حفيدته عاد ببصره وقال
صحيح بتكلمي عابد اصله مش بيرد عليا
تصدق كنت لسه هسألك عنه أنا كمان هو وماما والعيلة كلها مش عارفة اوصلها نهائي




