عقوق العشاق 1

ثم خرجت من الغرفة متجهة حيث غرفتها

جلست على حافة الفراش وبدأت في النبش بين الاوراق والمتعلقات لتجدها تحمل هاتف تراسال منه زوجها وحبيبها نوح وأن اسمها

ساندي ظلت تتنقل بين الرسائل لتجده يحدثها كأنها بالفعل ساندي وليست

ربى ابنة عمه لطمت بيدها على صدرها ثم وجهها بحثت بعيناها عن هاتفها التقطته بيد مرتعشة. رفعته على أذنها انتظرت الرد الذي أتى على الفور ردت بصوت باكي وقالت

تعال يا ريان وهات معاك نوح بسرعة اوعى تتأخر ونوح لازم يجي يعرفنا المصېبة دي حصلت إمتى وازاي تعال وأنت تعرف

بعد مرور ساعة تقريبا

كان نوح وريان في منزله يستمع لخديث زوجته كاد أن يفقد عقله بسبب الإثباتات اللتي وقعت في يد جميلة انتظر رأي نوح وقال پغضب جم

ما تنطق اتجوزتها إمتى وازاي ومين ساندي دي !!

نظر نوح وقال بمرارة في حلقه

أنا متجوزتش ربى أنا اتجوزت ساندي

رد ريان بنبرة مغتاظة وقال

مين ساندي دي وإيه علاقتها بربى !

ساندي دي واحدة پتكره حد اسم ربى تتمنى تتقت لها ومش عاوزة منها حاجة غير إنها تاخد كل حاجة ربى بتاخدها

ردت جميلة وقالت بعدم فهم

يعني إيه

—

وأنت عرفت الموضوع دا ازاي !

فاكرين طبعا اليومين اللي غابت فيهم ربى عن البيت قبل ما تتدخل المصحة

اه طبعا فاكرين

استني بس يا جميلة عرقت منين إذا كان محدش يعرف الموضوع دا غير…

رد نوح مقاطعا بهدوء المعتاد

أنا مكنتش اعرف حاجة عن تعبها غير لما جت لي الشغل لبسة اللبس العجيب اللي هي بتلبسه دا قلت لها في البداية انها ربى فضلت تزعق وتضربني وتقول كلام غريب

سألته جميلة باستفهام

كلام زي إيه !

اجابها بهدوء

أنت بتاعي أنا ربى دي غبية أنا بحبك وكلام كله بيدل على النرجسية وأنها فرصة متتعوضش وسابتني ومشيت هنا حسيت إنها ممكن تمشي في مكان أنا معرفوش قررت إني اعتدز لها عشان اعرف منها ازاي اتحولت كدا لحد مافهمت إنها مقتنعة مليون في المية

إنها ساندي مش ربى مبقتش عارف اروح فين واجاي منين حاولت اخليها تيجي على هنا عشن عمي لو شافها كدا كان ممكن يروح فيها

بس هي رفضت تمشي معايا وقالت مين الناس دول وأنا معرفهمش وأنا غلطانة عشان جيت لك وكلام من النوع دا

فضلنا ماشين مع بعض على الكورنيش ظول الليل لحد ما النهار طلع قالت لي الجو دا جو سفر ويلا نطلع الساحل

[[system-code:ad:autoads]]رد ريان مقاطعا بدهشة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *