عقوق العشاق 1
تابعت بتذكر قائلة
تعالوا بقى نذخل نحضر الفطار احسن المغرب قربت تأذن وبعدها نخرج
بلع ساجد لعابه وقال بحزن لما آلت إليه
تلك المسكينة
ربى الظهر لسه مأذن من ساعة تقريبا
وقف ريان مقابلتها احتضن كفيها بين راحتيه وراح يقول بصوت مخټنق
ربى حبيبة قلب جدو بتثق في صح
نظرت له لتعرف ما سبب تلك ال موع المتكومة في عيناه أومأت برأسها علامة الإيجاب دون أدنى تفكير نظر لها وقال
تعالي معايا يا ربى
هنروح فين
مكان هادي وجميل ترتاحي في
بس أنا مش تعبان
بس أنا تعبان يا ربى عشان خاطري اسمعي كلامي وصدقيني هاروزك ومش هاسيبك
نظر ساجد إلى سلطان وقال بنبرة حزينة
هي حالتها متأخرة
للاسف يا ساجد مش انا اللي اقدر احدد دا
بس الاهم دلوقتي إنها تكون تحت رعاية لأن حالتها ممكن تتدهور وتقت ل روحها أو ټأذي نفسها
طبعا مش محتاج يا عمي اعرفك إن اللي حصل دا يكون سر و
عيب يا ساجد لو مكنتش قد الثقة مكنش جدك كلمني أول واحد.
تم وضعها داخل مصحة نفسية وعصبية بدأت الإجراءت بشكل سري كان سلطان معهم خطوة بخطوة ظل يتابع مراحل علاجها حتى
أتى موعد سفره كانت الحياة في بادئ الأمر
غاية الصعوبة على عائلة الانصاري أما عائلة المحمدي فهي لا تعرف عن ابنتهم شيئا منذ ذاك اليوم الذي خرجت فيه من المنزل.
عودة إلى الوقت الحاضر
كان ريان جالسا في غرفة مكتب مدير المصحة يستمع جيدا لتعليماته حتى أتى الطبيب المعالج وقال بهدوء
ربى كانت مريضة بحالة انفصام في الشخصية ستر ربنا إنكم ثدرتوا تكتشفوا دا بدري صحيح مكنش بدري قوي بس خلينا نقول إن لو كنا اتاخرنا عن كدا كان ممكن
تقت ل حد فعلا ربى قدرت تنسج احداث في عقلها الباطن من خلال الجلسات لاقيتها شخصية متناقضة كانت مرة تكلمني بطريقة هادية وناعمة ومرة تانية شرسة متمردة قوية
ربى للأسف
—
الشديد كانت بتعاني من اضطراب ما بعد الصدمة ودا تقريبا حصل لها بسبب صدمة عاطفية مرت بيها في حياتها بدا معاها بإكتئاب بعدها الموضوع تدهور بدون ما تشعر وبدأت تعيش حياتها بشخصية متناقضة تمام مع الشخصية الحقيقة.
نظر له ريان وقال بهدوء
طب هي دلوقت إيه اخبارها يعني هي بقالها سنة في المصحة مش شايف حضرتك إن دا كتير قوي عليها
رد الطبيب المعالج وقال
في الحقيقة أنا شايف إن دا بيرجع لحسب الحالة وسرعة استجابتها للعلاج ربى دلوقتي





