روايه بقلم مني الكاشوري
” لا وانتي الصادقة.. اللي مايتعملش انهاردة.. مابيتعملش خالص يا عين امك”
استدارت لوالدتها التي انضمت لمجلسهم لتوها، فتمتم ناصر: وأنا مش هتأخر يا مرات عمي.. هعمل كل اللي في جهدي وأكتر عشان اخلي الشقة تليق بجنة!
برطمت بصوت خافت: أما نشوف!
رحيم: يلا عشان ناكل لقمة ونحبس بشوية شاي.. اتفضل يا ابني! ( سبقه العم بخطوات وتبعته زوجته، فتباطأ هو ليظل بالخلف جوارها، ثم دنى منها هامسًا بأذنيها: وحشتيني يا جنتي!
أحمرت وجنتاها: وانت أكتر يا ناصر!
تشربت عيناه حُمرة وجهها بنهم: مبسوطة موضوع الشقة ده!
هتفت بسعادة تلقائية: هطير من الفرحة يا ناصر.. اخير لقينا اربع حيطان يلمونا.. ربنا يرزقك برزقها وتخلص بسرعة!
غمغم بخبث: مستعجلة على الوصال يابت!
اشتعلت وجنتيها متداركة لهفتها الكاشفة لتنفي على الفور: لا بس يعني نفسي ابقى في بيتي وبراحتي معاك!
_ هانت يا جنتي.. انا هنحت في الصخر لحد ما اختصر الوقت، لأني خلاص مبقيتش قادر على بعدك!
ابتسمت برقة: ربنا يقويك ويعينك”
تمتم: ويخليكي ليا ويقرب البعيد!
ثم لثم وجنتها سريعا فهتفت بتحذير:
جرى إيه يا ناصر حد يشوفنا عيب كده.. ”
_ طب ما يشوفنا احنا بنسرق؟ إنتي نسيتي اني عاقد عليكي ولا إيه..
_ لا بس بردو ماتتمداش..مش كل اما تشوفني ت… .
_ كملي؟
لقراءة الرواية كاملة تابع أول تعليق 👇🏻




