هتجوزها واعدل بينكم حنين مسكت أيده وقالت بس انا مش هتجوزها واعدل بينكم حنين مسكت أيده وقالت بس انا مش عايزه حد يشاركني فيك ويشاركني حبك ده حقي عمر بعد عنها وقال خلاص ياحنين ال حصل حصل دلوقتي قدامك اختيارين تقبلى بزوجه تانيه ولا تطلقي هسيبك لحد بليل تفكرى وتردي عليا انا ماشى قال كلامه وخرج من البيت وهي اڼهارت على الأرض بحزن وۏجع لأنها بتحب عمر اكتر من كل شئ ومش متخيله أن هو هيتخلى عنها أستغفرووا حسام هي حنين متكلمتش النهارده هدي لاء يابني ليه حساب باستغراب غريبه رنيت عليها كتير وهي مبتردش حتي لو كانت مشغوله بترد تطمني وتقفل هدي والله يابني انا حاسه ان هي مش زي الاول مش دي حنين البنت الشقيه ال البيت مكانش بيخلى من ضحكتها من وقت لما تجوزت عمر وهي دايما حزينه ولما بتيجي هنا بتكون مستعجله علشان خاېفه على زعله وكمان مبترداش حد يسألها عن حالها انا قلقانه عليها اوى حسام بتنهيده ده اختيارها هي محدش أجبرها عليه هدي بس يابني احنا أهلها ولازم نطمن عليها حسام لو ردت عليكي قوليلها تكلمني قوليلها اخوكي عايز يطمن عليكي هدي حاضر ياحبيبى ربنا يباركلك يارب هتجيب العفش امتي حسام مش عارف لسه والله بس مستني هاله تكون فاضيه ونروح نختاره هدي ربنا يتملك علي خير يابني حسام يارب ياحبيبتى أذكروا الله عمر يا أمي افهميني انا بحب حنين ومش عايز أطلقها كريمه وانت قولتلها وهي مش موافقه ايه هرمي ولاد ابني علشان ست حنين عمر بس كان لازم تجيبيلها الموضوع احسن من كده كريمه بقولك ايه متوجعش دماغي علشانها هو انت مش راجل وحقك تتجوز ولا ايه عمر بس كريمه مفيش بس هي كلمة واحده كتب كتابك عليها يوم الخميس الجاي خلصنا قالت كلامها وقامت وسابته عمر بتنهيده سامحيني ياحنين صلوا على شفيعكم رحاب بخبث اخيرا هيحصل ال عايزاه والدتها هو انتي موافقه على عمر رحاب ايوه طبعا انتي متعرفيش عمر ده معاه فلوس قد ايه والدتها وعيالك رحاب ماهما عيالى هما الطعم ال هعرف اسحب فلوس بيهم لانه مش هيستخسر فيهم حاجه ماهما ولاد اخوه بقا والدتها انتي اقنعتي أمه ازاى رحاب سهله قولتلها أن فى عرسان بيتقدمولى كتير وهي خاڤت لاحسن العيال يضيعوا منها عرضت على عمر يتجوزني والدتها انتي مش سهله رحاب بخبث ومش هسكت غير لما أحقق ال أنا عايزاه أستغفرووا عمر دخل البيت ولاقاه هادى خالص خاف تكون حنين مشيت دخل بهدوء وفضل يدور عليها ملاقهاش خالص لحد لما وصل لأوضة النوم لاقاها قاعده وسرحانه اتنهد بارتياح دخل وقعد جنبها عمر بهدوء ساكته ليه حنين بصتله بجمود وقالت هقول ايه عمر مش عادتك لما كنت ادخل البيت بتكوني مستنياني ومش بتفصلى من الرغي حنين ضحكت بسخريه وقالت بتسمي اهتمامى بيك رغي عمر مش قصدي حنين قاطعته و قامت وقفت وقالت ولا قصدك خلاص مش فارقه عمر بتردد فكرتي فى كلامي حنين أيوه عمر پخوف من ردها وقررتي ايه حنين موافقه عمر على ايه بالظبط حنين ببرود انك تتجوز عليا عمر پصدمه من تغيرها حنين انتي متأكده حنين جدا عمر قرب منها وقال بصي عايزك تفهميني انا حنين بعدت عنه وقالت صحيح نسيت اقولك حاجه معرفش هتكون مهمه بالنسبالك ولا لاء عمر حاجة ايه حنين انا حامل عمر پصدمه .........يتبع $$$$$$$$$$$$$$$ لقراءة الروايه كامله هنا لايك وكومنت عشان انزل باللي بعده اضغط هنا بصدمـة كبيرة وقف عمر مكانه وكأن الزمن اتجمد للحظة، وبص لحنين بعدم تصديق. عمر: انتي قولتي إيه؟ حنين بنفس البرود: حامل... في الشهر التاني تقريبًا. عمر قرب منها بسرعة ومسـك كتفيها وقال بلهفة: ـ ليه مقولتيش من بدري؟ حنين سحبت نفسها من بين إيديه وقالت: ـ كان هيفرق؟ كنت هتغير قرارك يعني؟ سكت عمر ومقدرش يرد. حنين ابتسمت ابتسامة موجوعة وقالت: ـ عرفت الإجابة... خلاص. عمر: حنين اسمعيني... حنين: لا، المرة دي أنت تسمعني. أنا طول عمري كنت بحاول أرضيك، كنت بخاف من زعلك أكتر من خوفي على نفسي، وكل مرة كنت بقول أكيد بيحبني وهيفهمني. لكن النهاردة فهمت إن حبك ليا مش كفاية عشان تتمسك بيا. عمر: والله بحبك. حنين والدموع لمعت في عيونها: ـ الحب مش كلام يا عمر، الحب أفعال. خرجت من الأوضة وسابته واقف مكانه حاسس لأول مرة إنه ممكن يخسرها بجد. في نفس الوقت... كانت رحاب قاعدة مع أمها وهي مبتسمة. رحاب: يعني الخميس الجاي خلاص؟ والدتها: أهو اللي سمعته. رحاب: ممتاز. لكن فجأة رن تليفونها. ردت بضيق: ـ أيوه؟ المتصل: إزيك يا رحاب؟ معانا بخصوص الدين اللي عليكي، لو متسددش خلال أسبوع هنضطر ناخد إجراءات قانونية. اتوتر وشها فجأة. رحاب: حاضر... هتصرف. قفلت المكالمة وأمها بصتلها باستغراب. والدتها: في إيه؟ رحاب بسرعة: مفيش. لكن جواها كانت بتفكر إن جوازها من عمر لازم يتم بأي طريقة قبل ما أسرارها كلها تنكشف. في بيت أهل حنين... رن تليفون هدى أخيرًا. هدى بلهفة: ـ حنين! انتي كويسة يا بنتي؟ حنين حاولت تخفي بكاءها: ـ أيوه يا ماما. هدى: لا، صوتك مش طبيعي. وفجأة مقدرتش حنين تتمالك نفسها وانهارت في العياط. هدى قامت من مكانها بفزع: ـ مالك يا بنتي؟ عمر عمل إيه؟ حنين وسط دموعها: ـ عايز يتجوز عليا يا ماما... وأنا حامل. سكتت هدى من الصدمة، بينما كان حسام واقف قريب منها وسمع آخر جملة. حسام خطف التليفون من إيده أمه وقال بغضب: ـ إيه اللي بتقوليه ده؟ حنين: دي الحقيقة يا حسام. قبض حسام على إيده بقوة وقال: ـ أقسم بالله لو زعلك هروحله دلوقتي. حنين بسرعة: ـ لا يا حسام، متعملش مشاكل. لكن حسام كان قد حسم أمره بالفعل... أما عمر فكان قاعد لوحده في أوضة النوم، وكل كلمة قالتها حنين بتتردد في ودانه، ولأول مرة بدأ يحس إن قراره ممكن يهدم بيته ويخسره زوجته وأطفاله قبل حتى ما يشوفوا الدنيا. يتبع... حسام خرج من البيت وهو في قمة غضبه، وأمه بتحاول تمنعه. هدى: استنى يا ابني، العصبية مش هتحل حاجة. حسام: أختي بتعيط ومكسورة وأنا أقعد أتفرج؟! ركب عربيته واتجه لبيت عمر. في نفس الوقت كان عمر قاعد لوحده، يفكر في كلام حنين وخبر حملها اللي قلب كل حساباته. وفجأة سمع خبط شديد على الباب. فتح لقى حسام واقف قدامه وملامحه كلها غضب. حسام: مبروك يا عمر. عمر باستغراب: على إيه؟ حسام: على إنك قدرت تكسر أختي. عمر فهم فورًا إن حنين كلمت أهلها. عمر: الموضوع مش زي ما أنت فاهم. حسام: أمال هو إيه؟ أختي حامل وبدل ما تفرحها رايح تبلغها إنك هتتجوز عليها! عمر سكت. حسام أكمل بغضب: ـ ساكت ليه؟ رد. عمر: أنا غلطت في الطريقة... بس والله ما كنت عايز أظلم حد. حسام: وأختي؟ دي مش بني آدمة ليها قلب؟ وقبل ما يكمل، خرجت حنين من الأوضة على صوتهم. حنين: حسام... كفاية. حسام بص لها واتصدم من شكلها الشاحب. حسام بهدوء: انتي كويسة؟ حنين هزت رأسها بصعوبة. عمر بص لحنين وقال: ـ تعالي نتكلم لوحدنا. حسام رفض: ـ لا، الكلام يكون قدامي. حنين: لا يا حسام... سيبنا. خرج حسام على مضض. سادت لحظات من الصمت بين عمر وحنين. عمر: انتي فعلاً موافقة أتجوز؟ حنين ابتسمت بحزن: ـ موافقتي أو رفضي فرقوا في حاجة؟ عمر: فرقوا. حنين: لو كانوا بيفرقوا مكنتش حددت ميعاد كتب الكتاب. اتسعت عينا عمر. عمر: مين قالك؟ حنين: الناس بتتكلم يا عمر... وأمك مقصرتش. أطرق رأسه في الأرض. حنين: جاوبني بصراحة... لو مكانك أنا، وقلتلك عايزة أتجوز واحد غيرك، كنت هتقبل؟ عمر رفع عينيه ليها لكنه ما قدرش يرد. حنين: عارف ليه؟ لأنك عارف إن الوجع واحد. وفي بيت كريمة... كانت رحاب جالسة وهي تراجع بعض الأوراق بسرعة، لكن فجأة دخلت كريمة. كريمة: بتخبي إيه؟ رحاب ارتبكت وقفلت الملف بسرعة. كريمة شكت في تصرفاتها وسحبت الورق من إيدها. اتغير لون وشها وهي بتقرأ. كريمة: دي إيصالات ديون؟! رحاب حاولت تضحك: ـ شوية ظروف بسيطة. كريمة بصتلها بصدمة، وبدأت لأول مرة تشك إن رحاب مش صريحة معاها كما كانت تظن. وفي تلك اللحظة بالذات، وصل اتصال جديد إلى هاتف كريمة من شخص مجهول. ردت كريمة فضلت ساكتة للحظات وهي تسمع الكلام في التليفون، وملامحها بتتغير ثانية بعد ثانية. كريمة: الكلام ده أكيد؟ صاحب المكالمة: عندي كل اللي يثبت، وأنا كلمتك عشان تبقي عارفة الحقيقة قبل ما يحصل أي حاجة. قفلت كريمة المكالمة وهي في حالة صدمة. دخلت عليها رحاب بقلق: ـ في إيه؟ كريمة بصتلها نظرة طويلة وقالت: ـ عايزة أسألك سؤال، وعايزاه إجابة صريحة. رحاب: اسألي. كريمة: انتي موافقة على الجواز من عمر علشانه... ولا علشان مصلحتك؟ اتوترت رحاب للحظة لكنها حاولت تخفي ده. رحاب: طبعًا علشانه. كريمة: متأكدة؟ رحاب: أيوه. كريمة حطت التليفون قدامها وقالت: ـ طيب ليه ناس كتير بتقول إنك من فترة بتحاولي تدوري على أي جوازة مريحة ليكي؟ ارتبكت رحاب ومقدرتش ترد بسرعة. وفي نفس الوقت... كان عمر قاعد في أوضته، وكل شوية يبص لحنين اللي نامت من التعب بعد يوم طويل من البكاء. افتكر أول يوم شافها فيه، وضحكتها اللي كانت مالية البيت، وافتكر إزاي بدأت الضحكة دي تختفي واحدة واحدة. حس لأول مرة إنه كان مشغول عن وجعها أكتر مما كان متخيل. قام بهدوء وقعد جنبها. بص لملامحها وقال بصوت منخفض: ـ سامحيني. لكن حنين كانت صاحية، وسمعته. فتحت عينيها ببطء وقالت: ـ الاعتذار بيغير حاجة؟ عمر سكت. حنين كملت: ـ أنا عمري ما خفت من الفقر ولا التعب، كنت بخاف بس من اليوم اللي أحس فيه إني بقيت اختيار تاني في حياتك. عمر: عمرك ما كنتي اختيار تاني. حنين: أفعالك بتقول غير كده. نزل عمر رأسه ومقدرش يرد. وفي بيت أهل حنين... كان حسام قاعد يفكر في اللي حصل، وفجأة رن تليفونه. المتصل كان شخص يعرفه من زمان. بعد دقائق من الكلام، اتفاجأ حسام بمعلومات جديدة عن رحاب. حسام: إنت متأكد من الكلام ده؟ المتصل: متأكد، ولو محتاج دليل هبعتهولك. قفل حسام المكالمة، وعينيه ضاقت بتفكير. وفي صباح اليوم التالي... اجتمعت كريمة مع عمر. كريمة: عايزة أقولك حاجة. عمر: خير؟ كريمة اترددت لأول مرة وقالت: ـ يمكن نكون استعجلنا في موضوع الجواز. عمر رفع عينه باستغراب. كريمة: وفي حاجات لازم نعرفها الأول. في نفس اللحظة تقريبًا، دخل حسام البيت وهو ماسك ملف في إيده. بص لعمر وقال: ـ قبل ما أي خطوة جديدة تتم... لازم تشوف ده. أخذ عمر الملف وفتحه ببطء. ومع أول ورقة قرأها... اتبدلت ملامحه تمامًا. أخذ عمر الملف من إيد حسام وهو مستغرب. عمر: إيه ده؟ حسام: اقرأ بنفسك. بدأ عمر يقلب الأوراق بهدوء، لكن كل ما يقرأ أكتر كانت ملامحه بتتغير. كريمة بقلق: في إيه يا عمر؟ رفع رأسه ببطء وقال: ـ الأوراق دي بتقول إن رحاب عليها التزامات مالية كبيرة من فترة طويلة. رحاب وقفت بسرعة: ـ وماله؟ دي أمور شخصية. حسام: المشكلة مش في كده وبس. وأخرج ورقة تانية. حسام: في أكتر من شخص أكد إنك كنتي بتقولي إن جوازك من عمر هيحل كل مشاكلك. رحاب بصت حواليها بتوتر. رحاب: الناس بتتكلم وخلاص. عمر لأول مرة سألها بجدية: ـ قولي الحقيقة يا رحاب... لو ظروفي كانت عادية، كنتي هتوافقي تتجوزيني؟ سكتت. كريمة بدأت تشعر أن الأمور ليست كما كانت تظن. عمر كرر سؤاله: ـ جاوبي. لكن رحاب لم تجد إجابة واضحة. الصمت كان كافيًا. نظر عمر إلى أمه وقال: ـ أنا مش هكمل في الموضوع ده دلوقتي. كريمة: يعني إيه؟ عمر: يعني مفيش كتب كتاب الخميس. اتسعت عينا رحاب. رحاب: إنت بتقول إيه؟ عمر: بقول إني مش هتخذ قرار يهد بيتي وأنا مش مقتنع. غادرت رحاب المكان وهي غاضبة جدًا. أما عمر فخرج من البيت وعاد إلى منزله. دخل بهدوء فوجد حنين جالسة قرب النافذة. كانت تنظر للشارع بشرود. اقترب منها وقال: ـ ممكن نتكلم؟ حنين بدون أن تنظر إليه: ـ اتفضل. جلس أمامها. عمر: ألغيت كتب الكتاب. التفتت إليه فجأة. حنين: ألغيت إيه؟ عمر: ألغيت كل حاجة. ظلت تنظر إليه غير مصدقة. عمر: يمكن أكون غلطت في حاجات كتير، لكن أكتر حاجة غلطت فيها إني نسيت أشوف وجعك. امتلأت عينا حنين بالدموع لكنها لم تتكلم. عمر أكمل: ـ لما عرفـت إنك حامل حسيت إن ربنا بيديني فرصة أصلح اللي بوظته. حنين بصوت مرتعش: ـ وإيه الضامن إن كل ده مش كلام؟ عمر: مفيش ضمان غير الأفعال. مد يده إليها بتردد. عمر: اديني فرصة أصلح اللي فات. نظرت حنين إلى يده طويلًا. كان قلبها ما زال موجوعًا، لكن جزءًا منها كان يرى صدقه لأول مرة منذ شهور. وبينما كانا يتحدثان... رن هاتف عمر. نظر إلى الشاشة فتغيرت ملامحه. حنين: مين؟ عمر أغلق الهاتف دون رد. حنين: مش هترد؟ تنهد عمر وقال: ـ رحاب. وفي نفس اللحظة وصلت رسالة جديدة. فتحها، فتجمد مكانه. حنين لاحظت تغير وجهه وقالت بقلق: ـ في إيه؟ رفع عمر الهاتف أمامها. كانت الرسالة تحتوي على كلمات قصيرة فقط: "لو متجوزتنيش... هكشف سر كبير محدش يعرفه." نظر عمر إلى الرسالة بصدمة، بينما شعرت حنين أن القصة لم تنتهِ بعد، وأن K