طردني زوجي

طر,دني زوجي وأنا حامل تحت المطر، بينما كانت عشيقته تضحك وهي ترتدي ملابسي 😢💔… وحماتي رمت خاتم أمي في الطين وقالت: “عمرك ما كنتي من العيلة دي!”… ساعتها مسكت موبايلي واتصل,ت بشخص عمرهم ما كانوا يتخيلوا إني ممكن أكلمه.
— امشي قبل ما ابني يتولد ويتعلم يشفق عليكي.
,ه الحامل في الشهر الساد,س برا البيت، لكن بيط,رد ,,خدامة خلاص انتهى دورها.
وقعت شنطتي في بركة مية قدام الفيلا في التجمع الخامس. المطر كان بينزل بعنف، يخبط في البوابة الحديد، وفي رجلي، وفي بطني اللي كنت حاضناها بإيدي الاتنين… كأني بحاول أحمي طفلي من الإهانة.
ظهر وراه “ليلى”، عشيقته… لابسة الكارديجان بتاعي، نفس اللي كنت بلبسه لما كنت بتعب من الحمل. شعرها متظبط، أظافرها حمرا، وابتسامة كلها استفزاز.
— يا سارة، بلاش تبصيلي كده — قالت وهي واقفة على الباب — إنتي عارفة إنك مش هتكملي هنا. آدم محتاج ست من مستواه.
خدت نفس عميق. مش عايزة أعيط. كنت عيطت كفاية… في الحمام لوحدي، في العزومات وهم بينادوني “البنت البسيطة”، وفي الليالي اللي كان بيرجع فيها بريحة برفان مش بتاعي ويقولي إني بقيت بشك زيادة بسبب الحمل.
خرجت حماتي، “مدام نادية”، ماسكة سبحتها… لكن عينيها كلها قسوة.
— أخيرًا المسرحية دي خلصت — قالت — ابني غلط لما اتجوزك. عمرك ما كنتي مناسبة لعيلتنا.
— أنا حامل — قلت بصوت مهزوز — حتى لو بتكرهوني… الطفل ده من دمكم.
نزلت السلم تحت المطر وقربت مني جدًا لدرجة حسيت بنَفَسها.
— الطفل ده هيبقى أحسن بعيد عنك.
وقبل ما أفهم قصدها، خطفت العلبة الصغيرة اللي كنت حضناها. علبة خشب قديمة… فيها خاتم أمي… الحاجة الوحيدة اللي عمري ما فرطت فيها.
وقعت العلبة… والخاتم اتدحرج في الطين.
آدم ما اتحركش.
ليلى ضحكت.
نزلت بصعوبة، وأنا حاسة بألم في ضهري، ولقطت الخاتم بإيدي المرتعشة. أول ما شوفته، افتكرت صوت أبويا آخر مرة شفته:
— يا بنتي، متخبيش نفسك عشان حد يحبك.
بس أنا عملت كده.
عرفت نفسي لآدم باسم “سارة حسين”… مصممة بسيطة… من غير فلوس ولا اسم كبير. كنت عايزة حد يحبني أنا… مش بنت “محمود الشافعي”… الراجل اللي عنده شركات ومشاريع في نص البلد.
كنت غبية.
طلعت موبايلي… الشاشة كانت مبلولة، لكن شغالة. آدم ضحك بسخرية:
— هتكلمي مين؟ واحدة صاحبتك تيجي تاخدك بأوبر؟




