طردني زوجي

سكت… ومقدرش يرد.
كملت:
— أنا سامحتك… عشان أرتاح أنا.
لكن عمري ما هرجع لك.
الكلمات دي… كانت النهاية.
المحامي دخل وسلّمه أوراق الطلاق.
آدم بص عليهم بإيد بتترعش… وبعدين وقّع.
من غير ما يبصلي.
خرج من البيت… زي ما خرج من حياتي.
بهدوء… بس المرة دي… من غير رجوع.
—
بعد شهور…
كنت في المستشفى… ماسكة إيد أبويا، ودموعي بتنزل من الفرحة.
— مبروك… جالك ولد.
ابتسمت… وأنا بشوفه لأول مرة.
صغير… ضعيف… لكنه بداية جديدة.
همست له:
— إنت مش جاي تكمل حكاية وجع…
إنت جاي تكتب حكاية قوة.
أبويا قرب وقال:
— هتسميه إيه؟
بصيت لابني… وابتسمت:
— “آسر”…
عشان يك,سر أي حاجة كانت ممكن تكس,رني.
—
أما آدم…
ففي يوم من الأيام… شاف صورة لابنه على السوشيال ميديا.
كان بيضحك.
وكان جنبه… أم قوية… ما بقتش محتاجة حد ينقذها.
وقتها بس… فهم.
إنه ما خسرش زوجة…
هو خسر حياة كاملة.
—
النهاية ❤️
لو القصة لمستك… شاركني رأيك 🙌
هل النهاية كانت عادلة؟ ولا كنتوا ح,,ابين عق,اب أقسى؟



