انضربت فى وسط العيله2

نهى وقفت وهي بتبكي بهيستيريا:

— يعني مفيش في قلبك رحمة؟ م بتفتكريش أي حاجة طيبة؟

— الرحمة دي كانت عندي وخلصت لما كنت بقوم بالليل أنزف وأعيط على ابني وأخوكي نايم في الأوضة التانية بيعد الفلوس اللي هيطلبها مني الصبح. مع السلامة يا نهى، وبليغ تامر إن الورقة الجاية اللي هتوصل له هي قسيمة طلاقه للضرر.

خرجت نهى وتجر وراها خيبتها وخيبة عيلتها كلها. قفلت الباب وراها وأنا حاسة بنظافة غريبة في الهوا.

تلفوني رن تاني، كانت فريدة الشناوي:

— صافي، جلسة البيع المبدئي للفيلا تحددت، وتامر جاله استدعاء رسمي للتحقيق في جنحة الضرب بكره الصبح.

— تمام يا فريدة، كملي في الإجراءات ومتقبليش أي تسوية أو تصالح مهما حصل.

قعدت على مكتبي وفتحت اللابتوب بتاعي، وبدأت أتابع أرقام البورصة وشغل شركتي اللي أهملته سنين عشان أرضي راجل ميسواش. الـ 180 ألف دولار اللي كانوا بيطلعوا من دمي ل ناس مبيطمرش فيهم، نزلوا في حساب الجمعية الخيرية ل رعاية الأطفال المبتسرين، وبقيت حاسة إن روحي بدأت تترد لي من تاني، وإن حقي وحق ابني اللي راح رجع تالت ومتلت.

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *