عشق لا ينتهي

ماكرة مخادعه ..بس هتروحى منى فين …
انتهت الاسئله …وخرجت عشق
ذهبت لعمها
فؤاد هه عملتى ايه يا عشق
عشق الحمد لله جاوبت كل الاسئله ..
والنتيجه لسه بعد اسبوع

…
فؤاد خير ان شاء الله …تحبي نسافر البلد ولا نروح على بيتك اللى هنا نقعد فيه الفترة دى ..على ما النتيجه تظهر ..
عشق باستغراب البيت …اول مرة من وقت ما بابا توفى تقولى نروح البيت …دا مقفول من ۏفاة بابا وأنا كنت وقتها لسه طفله ..
حتى فى الاختبارات اللى فاتت ..ما روحناش ولا مرة ..
فؤاد كل شئ ليه أوانه يا عشق ..بس انا تعبان شويه مش هقدر اسافر ..
عشق مالك يا عمى حاسس بايه بعد الشړ
فؤاد اطمنى يا عشق ..إجهاد بس ..
عشق خلاص يا عمى نروح الشقه …
أوقف فؤاد تاكسي وأعطاه العنوان
وصلوا إلى العنوان …فكان عبارة عن بيت من دورين وكأنه فيلا صغيرة ذو حديقه صغيرة ولكنها ذابله …..والأشجار طويله وكثيفه بها وكأنها غابه ..
بدأت عشق تستعيد ذكريات الطفوله لها فى هذا المنزل ..كم كانت تحب تلك الجنينه…

فؤاد من بكرة هجيب حد ينضف البيت والجنينه …
عشق أن شاء الله
دخلوا إلى الفيلا …فكانت مليئه بالاتربه ….
عشق احنا هنقعد هنا ازاى المكان كله تراب وكمان انا مش معايا ملابس ….
فؤاد معلش يا عشق استحملى بس النهارده …تعالى نخرج نتغدى برا وبالمرة تشترى شويه ملابس
عشق اللى تشوفه يا عمى
خرجوا إلى أحد المطاعم
جميع الحاضرين ينظرون إليها بملابسها تلك ..مع جمالها الطبيعي ..كانت تبدو رائعه…
جلسوا على المائده وطلبوا الطعام
بدأ فؤاد يشعر پألم فى قلبه ..وضع يده على قلبه من شده الالم ….
عشق پخوف مالك يا عمى حاسس بايه ..
وقامت واقتربت منه وامسكت بيده . .
على دخول ذلك الضابط
قاسم شاب يبلغ من العمر 30 عام حاد الطباع …ارمل ولديه ابنه عمرها 5 سنوات وتعيش معه …طويل القامه قمحى اللون ذو عضلات وجسم رياضى …يعمل برتبه نقيب بالكليه الحربيه متفوق في عمله حيث كان الأول على دفعته فى الكليه …
نظر لها قاسم بعيون حادة …
قاسم فى نفسها وانا اللى فكرت نفسي انى ظلمتك
اتاريكى مقضياها شباب ورجاله كبار ..فعلا حقېرة ..واحده زيك مستحيل تاخد شرف الكليه الحربيه وهى بالاخلاق دى

عند عشق
عمى تحب نمشي ونروح اى مستشفى ..
فؤاد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *