ليله جاد 4

: بره اطلعى بره انتى وهى، مش عاوزة اشوف واحدة فيكم هنا.
تحركت قدرية تندفع الى الداخل وعلى وجهها امارات الغضب والشراسة تصرخ بها
: انتى اتجننتى يابت انتى، بتطردينى من بيتى، دانا هطلع روحك فى ايدى النهاردة.
اسرعت اميرة تمسك بها بصعوبة تحول بينها وبين ليله والتى وقفت ثابتة ووجه متجمد قائلة بلهفة ورجاء
: خلاص يا عمتى، مش وقته، جلال تحت ومش عاوزينه يطلع دلوقت.
التفت اليها قدرية تنظر لها بحدة لتغمز اميرة خفية لها فتتراجع حدة قدرية ويتراخى جسدها تتطاوع يدى اميرة متراجعة الى الخلف وهى مازالت تتطلع الى ليله بغضب وقسـ,ـوة حتى خرجوا نهائيا من الغرفة لتسرع ليله الى غلق بابها بسرعة تستند بجسدها اليه وتشعر بدوار شديد يلفها لكنها حاولت مقاومته تحاول التحرك لكنه اخذ بالتزايد حتى غامت الغرفة بها تلفها تلك الداومة السوداء تجذبها داخلها على حين غافلة لتسقط ارضا بدوى قوى.
شعرت بجسدها خفيف يحمل برقة فى الهواءقبل ان يستقر فوق تلك الغيمة الدافئة تقاوم وبشدة محاولات عقلها للعودة الى الواقع فهى سعيدة حيث هى لاتريد العودة مطلقا ليستجيب عقلها لتوسلاتها مستسلما هو الاخر لتظل فى حالة اللاوعى حتى هب منها حين وصلت اليها تلك الرائحة النفاذة يعقبها الما
شديد فى ذراعها وصوت غير معروف لها يتحدث بهدوء قائلا
: متقلقش يا جلال بيه كلها دقايق وهتفوق على طول.
وصل لها صوت جلال قلق مرتعب جعلها ترغب فى النهوض وطمئنته عليها وهو يسأله
: يعنى ده ملهوش دعوة بلى حصلها قبل كده، اصل هى، اتعرضت لضغط جامد وانا خايف…
ابتسم الطبيب له بهدوء مقدرا حالة القلق التى عليها قائلا بصوت عملى
: ده بقى مقدرش احدده غير لما تفوق وان شاء الله متكنش انتكاسة والامور تعدى على خير.
كانت ليله تستمع الى حديثها بحيرة تتسأل بحيرة عما يتحدثوا حتى سطع ضوء المعرفة داخل عقلها تعلم بانهم يتحدثوا عن حادث سقوطها من فوق الدرج ما اتبعه بعد ذلك لتقرر انه قد حان وقت النهوض تهمس شفتيها دون وعى منها تناديه برقة.
ماان وصل همسها الرقيق مناديا له حتى هرع اليها تاركا الطيب يجلس فوق الفراش بجوارها ينحنى فوق جبهتها يقبلها بلهفة قائلا بصوت مرتعش
: ليله، حمدلله على سلامتك يا قلب جلال.
لم ينتبه لاميرة وهى تنحنى لاوية شفتيها تهمس بسخرية حاقدة فى اذن قدرية الواقفة تتابع ما يحدث بوجوم وعيون تشتعل غلا




