ليله جاد 4

: اروح انا كمان ارتاح شوية لحد ما العشا يجهز يلا زاهية تعالى معايا.
حاولت زاهية الاعتراض لكن يأتى امره الصارم لها بالنهوض لتسرع فورا فى تنفيذه تغادر معه فورا لكن يتأكلها الفضول ترغب فى معرفة ماحدث من فم اميرة تعلم علم اليقين ان قدرية لن تتركها دون ان تعتصر منها المعلومات اعتصارا على عكس زوجها وبالفعل لم يخيب حدسها فور صعودها التفت قدرية الى اميرة الملقاة فوق الاريكة تهتف بها بغضب
: قومى يا بت بلاش دلع واحكيلى حصل ايه بالظبط.
حبيبة وهى تجلس بجوار اميرة ترفعها برقة عن الاريكة
: براحة عليها ياما دى شكلها مخضوضة خالص.
ابتسمت قدرية بسخرية وهى تنظر الى اميرة المتقمصة لدورها جيدا قائلة بتهكم
: اسكتى انتى متعرفيش حاجة دى بسبع ترواح ولا يهزها حاجة.
رفعت اميرة رأسها عن كتف حبيبة تهتف بعصبية
: فى ايه ياعمتى يعنى، هو انا لازم امـ,ـوت ادامك علشان تصدقينى.
اشارت قدرية اليها توجه حديثها الى حبيبة المندهشة
: مش قلتلك، دى بنت اخويا وانا اللى مربياها.
ثم ضـ,ـربتها فوق فخذها تهتف بها بصرامة
: اخلصى احكى عملتوا ايه طول اليوم وايه حكاية العربية دى.
لوت اميرة شفتيها غيظا يتجعد انفها بشكل مضحك قبل ان تقص عليهم احداث يومهم حتى اتت على ذكر تلك الحادثة فتلتمع عينيها بانبهار سرعان ما تحول الى زاهية وحبيية حين اخذت تتوالى فى ذكر ما حدث.
فتحت بهدوء الباي تتوقع منه امرا لها بالمغادرة لكنها توقفت بقلق حين وجدته يستلقى على بطنه فى وسط الفراش بكامل ملابسه فتقدمت بخطوات خفيفة منه حتى توقفت بجواره تتطلع اليه باهتمام وقلق لتجده يغلق عينيه وانفاسه بطيئة هادئة فظلت مكانها تتطلع اليه بحيرة لاتدرى احقا قد ذهب فى النوم بتلك السرعة ام انه مرهقا فقط مما حدث له
لكنها استقرت انها فى كلا الحالتين يجب ان تدعه دون ازعاج منها.
فتنهدت تتحرك مغادرة لكنها توقفت مكانها تلتفت اليه بقلق حين تأوه بألم وهو يحاول الاعتدال على ظهره تسرع اليه هاتفه باسمه بجزع فتفتح عينيه سريعا مهمهما لها بالايجاب لتسأله بقلق وخوف
: جلال انت تعبان، حاسس بحاجة، ابعت اجيب لك دكتور.
صمتت حين صدر من فمه صوت ينفى به جميع اسئلتها قائلا بصوت مرهق
: متقلقيش مفيش حاجة ده شوية ارهاق وعضلات رقبتى بتوجعنى شوية، لما هنام هرتاح.





