قسم الشرطه

مسكها… زقها… خد موبايلها… خبطها في الحيطة.
لما خدش رقبته اتخدش…
قرر يمثل الدور.
كلم محاميه الأول…
وبعدين الشرطة.
وقال الجملة المتفق عليها:
“أنا خايف على سلامتي وسلامتها.”
لكن الحقيقة ظهرت…
بالصور… بالتوقيت… بالكاميرات…
واتقلبت القصة عليه.
في الآخر…
سارة خرجت من القسم…
وهو لأ.
في العربية قالتلي:
“كان المفروض أسمع كلامك.”
قلت:
“الموضوع مش إني كنت صح… الموضوع إنه كان غلط.”
بعد شهور…
وقف في المحكمة…
وهي قالتله بهدوء:
“أنا مش قصتك تاني.”
وبعد سنة…
رجعت تضحك… واحدة واحدة.
وقالتلي:
“القوة مش إني أستحمل… القوة إني أصدق نفسي بدري.”
مسـ,ـكت إيدها وقلت:
“أكتر حاجة قوية ممكن تعملها ست… إنها تصدق نفسها.”
الناس بتستهين بالست الكبيرة…
بس الحقيقة؟
أخطر لحظة لأي كدب…
هي لما ست تقرر تقف جنب ست تانية.
وأنا…
وقفت.
وده كان كفاية علشان كل حاجة تبدأ تتغير.أ تتغير.




