امى

نفس المكان اللي كانت بتسـ,ـخر مني فيه.

ودلوقتي… هو المكان اللي بدير منه شغل بيكسب في شهر أكتر مما كانت تتخيل.

أوقات بفكر في اليوم ده…

الوجع. الخيانة. الانهيار.

وفهمت حاجة بسيطة:

أنا ما خسرتش عيلة…

أنا سيبت ناس كانوا بيكسروني بالراحة… وسميت ده نجاة.

وفي يوم، وأنا بقفل باب بيتي، بصيت لانعكاسي في الإزاز.

حافية… هادية… كاملة.

هي كانت قالتلي: “امشي وما ترجعيش.”

وفي الآخر… كانت نص صح بس.

لأنها هي اللي ما رجعتش.ا رجعتش.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *