غرام الاكابر

ثانيه واحده كده انت مين وازاي فهمتي وترجمتي الكلام وانتى جاهله اصلا وكمان بتصححى خطأ المترجم…؟..!!!!!!!
غرام وعيونها تملأها الدموع انت اللى حكمت عليا بكلمه جاهلة
من اول ما شوفتنى وانت بتهين فيا تفتكر اديتنى فرصه مرة واحده اتكلم
انا ذنبي ايه في الدنيا اتولد يتيمه انت زيك زى مرات عمى بتعاقبنى على ذنب انا مش عارفه ايه هو
اتفرضت عليك !!
انت كان عندك القدرة ترفض .لكن أنا كل شئ انجبرت عليه كل كلامك عنى انى رخيصه
شوفت ايه منى علشان تقول كدا
حرام عليكم .بجد حرام عليكم
وأما اليتيم فلا تقهر مش دا كلام ربنا
من يوم ما فتحت عينيا فى الدنيا وانا بتعامل أسوء معامله
ممكن اعرف ايه مزعلك دلوقت انى صححت كلام المترجم ذنبي اني خۏفت على مصلحتك
انا الحاجه الوحيده اللى كنت بلاقي نفسي فيها هى تعليمى ولما نجحت وجيبت مجموع الطب وقدمت فى التنسيق قولت خلاص الدنيا ابتسمت ليا
لكن ازاى واحده فقيرة يتيمه تفرح .رفضت زوجه عمى وقالت المصاريف وان اولادها اولى بيها مع انى كنت بالنسبه ليها خدامه
وعلشان تخلص منى جوزونى من غير حتى ما اقول رأيي ولا اعرف هتجوز مين جات الجده محاسن عندنا وشافتنى كل اللى قالته هنيجى ناخدها بكرة متخيل الذل اللى حسيت بيه
كلكم ظلمتونى واڼهارت فى البكاء
كان عاصم يستمع لحديثها ولأول مرة يتألم من أجل أحد شعر أنه مخطئ فى حقها حتى لو فرضت عليه .كان يجب على الأقل احترام كونها انسانه
ظلت تبكى بحرقه وۏجع السنين التى قاست فيها
اقترب منها عاصم ورفع وجهها ومسح دموعها بيديه
ولأول مرة فى حياة ذلك العاصم ابن الأكابر المغرور المعتز بنفسه أن يعتذر لأحد
اقترب منها وأخذها بحضنه وبصوت مهزوز من شدة ألمه أنه السبب في حزنها
عاصم آسف . بجد آسف
وطبع قبله على جبينها
عاصم قبلتى أسفى
هزت راسها بالقبول
ابتسم لها عاصم ابتسامته الساحرة التى كانت كفيله أن تنسيها ألمها منه
عاصم ممكن نبتدى صفحه جديده
غرام تمام
مد يده لها ليصافحها وقبلت اعتذاره وصافحته ولكنها لازالت خائفه
قاد عاصم سيارته إلى الفيلا وما أن وصلا وأخذها من يدها إلى حجرة نومهم بالاعلى
وما أن أغلق الباب وجدها واقفه تفرك يديها ببعضها
نظر لها بهدوء
عاصم مالك يا غرام انتى لسه زعلانه منى
غرام لا ابدا
عاصم ايه رايك ننسي شويه الشد اللى كان بينا ونقعد نتكلم فى البلكونه شويه
غرام بفرحه ياريت
اخذها عاصم وجلسا سويا فى بلكونه حجرة النوم على ضوء القمر
لو عاوزين الرواية كاملة اعملو لايك وكومنت وهرد عليكم باللينك ✨️♥️قعدت غرام جنب عاصم في البلكونة، وكانت لأول مرة من يوم ما دخلت البيت حاسة إن فيه مساحة صغيرة تقدر تاخد فيها نفسها.
عاصم بص لها بهدوء وقال: — قوليلي يا غرام… إنتِ بتحبي إيه؟
بصت له باستغراب: — يعني إيه؟
— يعني بتحبي تعملي إيه؟ إيه الحاجة اللي بتفرحك؟
ابتسمت ابتسامة بسيطة وقالت: — التعليم.
ضحك عاصم: — التعليم بس؟
هزت راسها: — آه… التعليم كان الحاجة الوحيدة اللي حسيت إنها بتاعتي أنا. محدش قدر ياخدها مني.
سكت عاصم شوية، وبعدين قال: — ولو كان بإيدك ترجعي تكملي كلية الطب… تختاري نفس الطريق؟
لمعت عيون غرام: — أكيد… ده حلمي.
عاصم بص للقمر وقال: — يبقى حلمك مش هينتهي.
بصت له غرام بعدم تصديق: — قصدك إيه؟
التفت لها وقال بثبات: — قصدي إنك هتكملي تعليمك.
اتسعت عينيها: — بجد؟
— بجد.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *