روايه عشقي للكاتبه فاطمه

كان باصص في الأرض وحاطط رأسه بين كفوفه ودموعه نازلة بغزارة وسهر في حالة إنهيار وعياط شديد من اللي بتسمعه فقامت وبصوت مكتوم من العياط يعني أنا كنت هقتل شخص كان بيدافع عن أختي!!
حضنتها ملك بإحتواء أهدي ي سهر أنتي مكنتيش تعرفي فريد بنفسه عذرك ومش زعلان
اتكلمت وشهقاتها بتزيد مبقاش يقدر يمشي بسببي ي ملك أنا أذيت شخص ملوش ذنب
وقف رحيم پغضب وهو بيزعق بصوته الرجولي الشرس بسسسس مش عااااوز صوووت كفااااية … أنا ميهمنيش اي حاجه دلوقتي غير أني أعرف مكان فريد
وقف حمزة وقال أنا عندي خطة بس لازم كلنا نحط إيدينا في إيدين بعض قولتوا أيه
رشفت سهر بعياط موافقة أنا لازم أكفر عن غلطتي واعتذرله وإلا مش هسامح نفسي أبدا
ردت ملك بجدية وأنا كمان معاكم
جه تلفون لرحي فقوقف وقال بصوت ثابت أنا عرفت هنبدأ الخطة منين يالا بينا
بالليل
دخل سليمان البيت لقاهم قاعدين ع السفرة بيتعشوا فتنهد بضيق ودخل مساء الخير
رد حمزة ببرود أنما رحيم مكنش قادر يتحكم في نظراته الحادة لجده فقال بجمود بقالك كتير مقعدش معانا ي جدي أيه للدرجادي مشاغلك كتير
بصله سليمان بغيظ وقرب قعد معاهم أصلي بطولي معييش حد بعيد عنك عندي عيلين خيبين نايمين جمب الحريم طول النهار والليل
تؤ وأنا ميرضنيش تفضل بطولك ع طول ي جدي نويت اجبلك فريد صغير ضم ملك لصدره وقال ملك حامل مش هتقولنا مبروك
بصتله ملك بزهول من حركاته الجريئة قدامهم ولكنها مقدرتش تتكلم
بصله سليمان پصدمة أيييه!
ومن بكرا بقي هستقر في الشغل معاك شرطك ونفذته ومن هنا ورايح هبقي إيدك اليمين ومعاك زي ظلك
بلع ريقه بصمت ودوخة من كلامه أحم نبقي نشوف الكلام دا بعدين … أنا طالع أنام
لسه هيطلع وقفه رحيم اللي قال بتلقائية وصوت حاد مش تباركلي أنا كمان ي جدي مش أنا أخيرا عرفت طريق فريد
وقف سليمان مكانه متخشب ووشه جاب ألوان .. ألتفتلهم ولسه هيتكلم فكمل رحيم بصوت قاسې فريد ممتش و ….
يتبع
بقلمي_فاطمة_إبراهيم
البارت. رواية_نيران_عشقي
قال رحيم بتلقائية وصوته حاد مش تباركلي أنا كمان ي جدي مش أنا عرفت طريق فريد
وقف سليمان مكانه متخشب ووشه جاب ألوان ألتفتلهم ولسه هيتكلم

متابعة القراءة
صفحة
28
/ 34
انت في الصفحة 29 من 34 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *