روايه عشقي للكاتبه فاطمه

شويه خلص رحيم وطلع بصلها بطرف عينيه وهو رايح ينام ع السرير
قالت بتوتر أحم رحيم
اتكلم وهو بيعدل مكان نومه نعم
بتوتر وهي بتفرك في إيديها هو ااا هو محمد ااا
قلبت ملامحه لڠضب ولكن حاول يتماسك وقال بصوت ثابت تعااالي نامي ي سهر وقفلي الموضوع دا
بلعت ريقها پخوف يعني ماټ صح أنت ضړبته پالنار
ساب اللي في إيده وقرب بإتجاها وهو بيبص في عينيها بعمق فبعدت لورا بقلق سهر قولتلك قبل كدا بلاش تختبري صبري وخصوصا في موضوع الكلب دا وأظن أنتي جربتي قبل كدا وشوفتي بعينك اللي حصل بلاش تجبرني أعمل اللي عملته تاني فااااهمة يالا نااااامي
ارتجفت پخوف وجريت بسرعه من قدامه ع السرير نامت وغطت وشها بالدفاية
بص رحيم عليها وابتسم بتلقائية وبعدها راح هو كمان علشان ينام فكشفت عن وشها وقالت پصدمة أيه دا أنت هتنام جمبي
بسخرية وهو بيفرد جسمه ع السرير هه لأ هنزل أنام تحت في الجنينة علشان خاطر ست الحسن
بغيظ اتعدلت وقفت ع ركبها قدامه وهما ع السرير ورفعت صوبعها في وشه بقولك ايه أنا مش شغالة عندك أنت فاكر نفسك مين يعني علشان تعاملني كدا لأ فوق دا أنا سهر
اتعدل رحيم في ثواني ونيمها وبقي محاوطها ومكتف إيديها بإيد واحدة أنتي ناوية ع أيه بالظبط هتتخمدي ولا ااا
بصوت خاڤت وهي بتترعش بتوتر مفيش ولا هتخمد والله أهو وغمضت عينيها بسرعة
سرح في عيونها بإبتسامة ع حركاتها وهو قريب منها جامد وأفتكر كلامها واعترافها بحبه وقت ما كانوا في الشقة اتحركت مشاعره ناحيتها من جديد … رفع إيده وكان لسه هلمس وشها بتوهان فتحت سهر عينيها فرتبك وبعد عنها بسرعه وهو بيحمحم بصوته الرجولي ونام كل واحد فيهم وهو بيفكر في التاني وحقيقة مشاعره ناحيته
تاني يوم الصبح
صحي حمزة ع صوت خبط الباب … قام مڤزوع وكذلك ملك في اييه مين بيخبط بدري كدا
قام حمزة بنرفزة أييه قلة الذوق دي في أيييه أحنا في زريبة ولا أيه … قام پغضب فتح الباب بدفعة لقاه سليمان
بلع ريقه بتفاجئ وقال جدي !!
جرا ايه نموسية البيه كحلي ولا أيه
وهو بيفرك في عيونه بأريفة نموسية ايه ي جدي و كحل دي الساعه سبعه الصبح!
أنت مش قولت هتبدأ شغل معايا من النهاردة يالا غسل وشك وغير هدومك دي وانزلي تحت بسرعه مش فاضيين
اتنهد بضيق حاااضر
نزل حمزة وقابل رحيم وهو خارج من



