كنتى فين ٢

الوحيد اللي عندها وسجاده الصلاه وبتلبس عشق الاسدال وبتفرد سجاده الصلاه وبتبداء عشق تصلي وهي تشكي كربها لربها ودموعها بتزيد وصوت عياطها بيعلي وكان صوت بكائها يق”طع القلب فضلت عشق ساجده علي سجاده الصلاة وهي بتدعي ببكاء
ادهم بيركب عربيته وبيسوق بجنون والغضب ملئية وبعد مرور من الوقت بيوصل ادهم قدام قصر جبران وكان لسه هيدخل ولكن بيكون سبقه قبلها عمار اللي وصل قبله وكان عارف ان ادهم هيت وهيجي هنا بيمنعه عمار بصعوبة بالغه حراس جبران بيشفوة وبيبلغو جبران اللي بيفتح الكاميرات وبيشوف ادهم اللي باين عليه الغضب ومت وعمار بيحاول يمنعه وبيشده بصعوبة وهو بيسحبه باتجاه العربيه بيبتسم جبران بخ”بث وهو قاعد علي مكتبة وكانت تقف بجانبة نوال كانت شايفة كل حاجه معاه وبتضحك هي كمان بعلو صوتها وهي بتقول زمانه عرف ان احنا ورا حر”ق المخازن عشان كدا جاي متجنن وعلي اخرة
جبران وهو بيسحب نوال بحركه سريعه وبتقع فوق رجله وبتبقا قاعده نوال فوق رجله وبيقول جبران دماغك دي س”م يا نوال ميستهونش بيها ابدا
نوال بدلع لا يليق مع سنها اومال يحبيبي انت فاكر اي انا راجعه ومخطكه ودراسه كل حاجه والخطه كلها مدروسه مستحيل اغلط زي زمان تاني واسمح لي ادهم يوقعني تاني كفاية اللي حصلي بسببو واني كان زماني مي”ته لولاك انت ساعدتني
جبران بيقرب علي نوال وبيق”بلها وهو يتح”سس جسدها ليفعلو ما حر”مه الله ملناش دعوة بيهم نسيبهم
ادهم بيركب عربيه عمار بغضب وهو بيقول سبني يعمار اخل”ص عليهم الكلا”ب دول
عمار بحده ادهم انت مبقتش تفكر انت لو كنت دخلت لجبران فوسط قصرة ورجلته مكنتش هتخرج عايش مش كدا يا دهم لازم نعمل لكل خطوة حساب انت عمرك
مكنت مندفع كدا انا عارف انك من ساعه معرفت برجوع نوال وانت تعبان يصحبي
ادهم بتهيده كلها حزن وبيقول تعبت يا عمار نفسي اخل”ص عليهم واخد حق اهلي وحقي انا واخويا اللي عشناه وانت اكتر واحد عارف نوال كابوس بنسبالي كل ما اخلص منه بيرجع تاني كنت فاكر اني خلصت منها للابد بس طلعت عايشه واكيد السبب جبران مش هرتاح غير لما يمو”تو هما الاتنين حتي لو هم*وت بعدها بس مش هرتاح غير لما هما يمو”تو
عمار بحزن عليه بيطبطب علي كتفه وبيقول متقلقيش يا ادهم هانت يا صحبي هو شوية وقت وكل حاجه هتنتهي بس بلاش تسرعك ده





