كنتى فين ٢

تاني
ادهم سكت ومردش
عمار انت كنت عند هشام صح
ادهم بهدؤء ايوة وبيقول بنبرة حزينه هشام تعبان لما عرف ان نوال عايشه ورجعت جتلو نوبة ال تاني مكنتش عاوز اسيبو لوحده
عمار بهدؤء هيخف يا ادهم هيخف ويبقا كويس ارجع انت بيتك ارتاح انت بقالك تلات ايام من غير نوم وشكلك تعبان اوي ومتخفيش علي هشام انا هرحلو المهم انت ارجع لبيتك وكمان عشق كانت قلقانه عليك علفكرة
ادهم عشق وهي هتقلق عليا ليه وبعدين انت عرفت منين
عمار بهدؤء تقلق عليك عشان مراتك مثلا
ادهم بيبصله بنظرة غضب من كلمه مراتك
عمار ايوة مراتك يا ادهم دي الحقيقه ان عشق دلوقتي مراتك ولازم تتقبلها اما بقا عرفت منين كان باين من نظراتها ليك وبعدين باين عليها انها غير الي تعرفهم يا ادهم عشق لسه بريئة وصغيرة وهي
اللي اتظلمت فالنص ومش ذنبها ان ابوها عزت ادي فرصه لنفسك يصحبي تعيش انت بتكبر ونا بكبر محتاج الي تكون جمبك يمكن جوازكم كان غلط من الاول بس ادي لنفسك فرصه واديها فرصه
ادهم بمقاطعه خلاص يعمار مش عاوز اسمع الكلام ده انا ماشي وانت لو في حاجه كلمني واه صح قبل ما انسي عاوزك تعرفلي صاحب هشام اللي هو اسمو يوسف ده تجبهولي من تحت الارض لاني شاكك في حاجه عاوز اتاكد منها ومعني اختفاءه في حاجه غريبة
عمار بهدؤء حاضر ارتاح انت وانا هتصرف؟
ادهم بياخد عربيته وبيمشي وبيرجع الفيلا بيقعد علي اقرب كرسي بيقابله في الصالون وهو بيقلع جاكيت بدلته وبيرمي جمبه بتعب وبيرجع راسه لورا علي الكرسي وبيغمض عيونه وهو بيفتكر والداته قد اي هو محتاجلها دلوقتي ومحتاج حضنها مامته ماتت وهو عندو 9سنين وده لانها كانت تعبانه بس كان ممكن تخف بس نوال كانت متفقه مع الممرضة بتبدلها الدواء بتاعها لي دواء يمو”تها بالبطئ ويخليها فالسرير متتحركش وبفتكر لحظه م*وت مامته كان نايم جمبها فالسرير وحضنها
مريم بتعب وهي بتكح وبتاخد نفسها بالعافيه وبتقول لي ادههم اللي فحضنها وبتقول بتعب ادهم عاوزك تاخد بالك من نفسك ومن هشام اخوك ملكوش الا
بعض اعتبرة زي ابنك يا ادهم عشان لسه صغير عاوزكم تبقو كويسين وتحبو بعض
ادهم بدموع ماما ليه بتقولي كدا انتي هتخفي وتبقي كويسه يماما وترجعي تلعبي معانا تاني ماما انا بحبك
مريم بدموع وتعب وصوت متقطع وانا بحبكم اوي يحبيبي خلي بالك من نفسك ومن اخوك يا ادهم وهنا بتلفظ مريم انفاسها الاخيرة ورحها بتصعد الي ربها



