عشق ملاك بقلم علياء بطرس

شوفته
مز صح يخربيته
شهقت ملاك بخجل
عيب الي انتي بتقوليه ده وبعدين على فكرة مش حلو اوي يعني عادي
يا لهوي ادهم مش حلو امال مين الحلو يا ست ملاك صبحي بتاع الشاي
ضحكت ملاك لأ مش لدرجة صبحي بتاع الشاي
هو احلى بصراحة عموما انا قولت اطمن عليكي وعلى سيف هبقى اكلمك بالليل اوكي باي
قد يعجبك أيضا
تذكرت ملاك نظرات ادهم المصوبة نحوها التي اربكتها كثيرا تذكرت ملامح وجهه الحادة انفه المرفوع بشموخ فكيه المنحوتان ذقنه التي زينت وجهه بطريقة جميلة عيناه الحادتان اللاتان افترساتها نهرت نفسها بشدة على هذا
التفكير
اخذت ترتب الاوراق الموجودة على مكتب مها ومسكت ورقة بيضاء واخذت ترسم بعض التصاميم فهذه عادتها في وقت الفراغ وتدندن بعض الاغاني المحببة لها
اما في مكتب ادهم مر قرابة الساعة وهو يقرأ نفس الورقة بدت له وكأنها طلاسم لا يفهم منها شئ صورة ملاك لم تفارق خياله جرى ايه هي اول مرة اشوف ست حلوة
وبدى وكأنه يبرر لنفسه التفكير بها هي بس عشانها رقيقة بزيادة وماحولتش انها تتقرب مني زي ما كل الستات بتعمل معايا وانا بقالي فترة بعيد عن اي ست بقيت بفكر فأي حد
هذا ما اقنع به نفسه ثم اخذ نفسا
عميقا وامسك الملف وبدأ ان يقرأه محاولا التركيز
مساء في
نظر لها ادهم بطرف عينه ثم انزل يدها عنه وقال بخفوت مخيف مش ادهم السيوفي الي وحدة شمال ورخيصة زيك تتجمل عليه فشقتها وبعدين انا كنت معاكي قبل كده وانا مش بدوق حاجة مرتين مش عاوز اشوف وشك تاني
ارادت الفتاة ان تجاريه فالكلام ايوة يا ادهم
هو انتي حلوة كده ليه
عشان بحبك وعاوزة الليلة دي تبقى احلى ليلة في حياتي
في صباح اليوم التالي كانت ملاك تدخل الى الشركة فكانت ترتدي
حاضر يا فندم حاجة تانية
قالتها بمياعة مصطنعة
لأ
لما اعوز منك حاجة تانية هبقى اقلك
خرجت سالي الى مكتبها وغابت لدقائق ثم عادت حاملة كوب القهوة والملف المطلوب
وضعتهم على الطاولة وخرجت وما ان خرجت حتى وجدت هاتفها يرن التفتت يمينا ويسارا قبل ان ترد خوفا من ان يسمعها احد
الو ازيك يا داليا هانم
ها في اخبار جديدة عندك
لأ ما فيش جديد بس النهاردة عنده غداء عمل مع شركة الصياد بس لسة مش معروف مين الي هيحضر مستر ادهم ولا مستر امجد اول ما اعرف هبلغك
برافو عليكي بلغيني بكل الي بيحصل اول بأول يلا سلام
وفي مكتب مها السكرتيرة




