عشق ملاك بقلم علياء بطرس

صغيرة فالاجازة بتعلم اي حاجة وانا فثانوي اتعلمت لغات انا بشوف انه كدة احسن من اني اقعد ما عملش حاجة
والله برافو عليك ياريت الكل يعمل زيك
اكتفت ملاك بالابتسامة له واستأذنت وخرجت
وجدت مها تقوم بالعمل على جهاز الابتوب الخاص بها فجلست بجوارها تشاهدها وبعد قليل انتهت مها والتفتت الى ملاك
ها يا ملاك احكيلي عنك عاوزة اتعرف عليكي ده لو معندكيش مانع
ضحكت عليها ملاك بخفة لأ طبعا معنديش بصي يا ستي انا ملاك محمد حسن
قاطعتها مها استني هو انتي مش بنت عم حسن
لأ انا بنت ابنه ماما ماټت وهي
بتولدني بسبب خطأ طبي وبابا ماټ فحاډثة عربية وانا عندي خمس سنين وعايشة فحي شعبي مع جدي حسن وجدتي فوزية وعندي سنة وبدرس هندسة في جامعة القاهرة اي أسألة تانية
ضحكت مها على خفة ډم ملاك انا يا ستي اسمي مها حربي عندي 29 سنة متجوزة وعندي ولدين الكبير سيف عنده 6 سنين والصغير امير وعنده 3 سنين وجوزي بيشتغل فبنك وساكنة فالمعادي
هو انتي بقالك قد ايه بتشتغلي هنا
اجابتها مها وهي تنظر للاوراق التي امامها بقالي تقريبا 6سنين
طب ليه ما فيش حد فالدور ده غير مكتبك ومكتب مستر امجد وليه ما فيش موظفين زي
الدور الارضي الي تحت
لأ فيه مكتب مستر ادهم هناك اهو بس انتي ما شفتهوش وبعدين دي تعليمات مستر ادهم بحب الهدوء في شغلو عشان كده ممنوع اي حد يطلع هنا إلا لو فيه حاجة مهمة جدا
ثم اكملا حديثهما في سياق الهندسة والسكرتارية وامور اخرى فملاك اخذت بعض الملفات الخاصة بالاعمار وترجمتها عدة لغات لمساعدة مها
في مكتب ادهم نجده يجلس على مكتبه بأريحية يدقق في الملف الذي بين يديه حتى استمع الى طرقات على باب مكتبه فقال بصوته الرخيم ادخل
تأفف ادهم بصوت مسموع واخذ منها الملف ووضعه جانبا وقال هشوفه بعدين اطلعي برة
مش عاوز مني حاجة تانية
لما اعوز هبقى اقول لك برا
قال ادهم الاخيرة بقوة ارعبتها
وقبل ان تصل باب المكتب اتصليلي بأمجد خليه يجيني
حاضر يا فندم
وبعد عدة دقائق دلف امجد مكتب ادهم وكعادته لم يطرق الباب
هو انته مابتعرفش حاجة اسمها ذوق ليه ماخبطش على الباب
تجاهله امجد وجلس على الكرسي المقابل لمكتبه
ها طلبتني يا اسطا عاوز ايه
قال ادهم بتقزز واضح على معالم وجهه الحادة يخربيت الفاظك يا شيخ ايه اسطا دي شايفني سواق الي خلفوك
تنهد ادهم قبل ان يكمل ها عملت ايه في فكرة





